ما في صواعق ابن حجر بأسانيدهم الصحيحة باعتقادهم انّه قال : من قال انّ عليّا عليه السلام أحقّ بالولاية فقد خطا أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار ، وما أراه يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء .
وفي رواية : انّه قال : من فضّل عليّا على أبى بكر وعمر فقد عابهما وعاب من فضّله عليهما ، هذا .
وله عن مولانا الصادق عليه السلام روايات كثيرة نقلها الأصحاب في كتب أحاديثهم
منها : ما روى انّه قال عليه السلام : يا سفيان خصلتان من لزمهما دخل الجنّة ، قال : وما هما يا بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ قال : احتمال ما تكره إذا أحبّه اللّه ، وترك ما تحبّ إذا أبغضه اللّه ، فاعمل وأنا شريكك ، كذا نقله صاحب كتاب الاثني عشرية في المواعظ العدديّة ، وقال : وعن سفيان الثوري قال : لقيت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقلت له : يا بن رسول اللّه أوصني ، فقال :
يا سفيان لا مروّة لكذوب ، ولا أخ لملوك ، ولا راحة لحسود ، ولا سؤدد لسىّء الخلق .
فقلت : يا بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله زدني .
فقال : يا سفيان ثق باللّه ان كنت مؤمنا وارض بما قسم اللّه لك تكن غنيّا ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما ، ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره ، وشاور في أمرك الذين يخشون اللّه عزّ وجلّ .
فقلت : يا بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله زدني .
فقال : يا سفيان من أراد عزّا بلا عشيرة وغنى بلا مال وهيبة بلا سلطان فلينتقل من ذلّ معصية اللّه إلى عزّ طاعته .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 389
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٨٩