علىّ بن أبي طالب انّه نخيلا يتبع يستظلّ بظلّهن ويأكل من حشفهنّ ولم يشهد يوم الجمل ولا النهروان ، وحدّثنى به سفيان عن الحسن .
قال أبو عبد اللّه عليه السلام : زدنا .
قال : حدّثنا عباد ، عن جعفر بن محمد ، أنه قال : لمّا رآى علىّ ابن أبي طالب عليه السلام يوم الجمل كثرة الدماء قال لابنه الحسن : يا بنىّ هلكت ، قال له الحسن عليه السلام : يا أبت أليس قد نهيتك عن هذا الخروج ؟ فقال له علىّ عليه السلام : يا بنىّ لم أدر انّ الأمر يبلغ هذا المبلغ .
فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام : زدنا .
قال : حدّثنى سفيان الثوري ، عن جعفر بن محمد ، انّ عليّا السلام لمّا قتل أهل الصفّين بكى عليهم ثم قال : جمع اللّه بيني وبينهم في الجنّة ، قال : فضاق بي البيت وعرقت وكدت أن أخرج من مسكنى ، فأردت أن أقوم اليه فأتوطّاه ، ثم ذكرت غمز أبى عبد اللّه عليه السلام فكفّفت ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام : عن أىّ البلاد أنت ؟
قال : من أهل البصرة .
قال : هذا الذي تحدث عنه وتذكر اسمه جعفر بن محمد تعرفه ؟
قال : لا .
قال : فهل سمعت منه شيئا قطّ ؟
قال : لا .
قال : هذه الأحاديث عندك حقّ ؟
قال : نعم .
قال : فمتى ورد ؟
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 381
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٨١