وسيأتي في باب الميم انّ المسيّب بن حزن هو الذي أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السلام فينبغي تأمّل ذلك ، انتهى .
وفي " د " : سعيد بن جبير أبو محمد الوالبي مولاهم ( ين - جخ ) تابعىّ قال ( فش ) كان يأتمّ بين وكان عليه السلام يثنى عليه وما كان سبب قتل الحجّاج له الّا هذا الأمر وكان مستقيما ، انتهى .
وفي " الوجيزة " : وابن جبير ممدوح .
وفي " جخ " : سعيد بن جبير أبو محمد مولى بنى والية أصله الكوفة نزل مكّة تابعىّ ( ين ) وفي ( كش ) ما مرّ عن ( صه ) في قوله وروى الكشي عن سعيد - الخ ، وذكر انّه لمّا دخل على الحجّاج بن يوسف الثقفي قال له أنت شقىّ بن كسير قال : امّى كانت أعرف باسمي ، سمّتنى : سعيد بن جبير ، قال : ما تقول في أبى بكر وعمر هما في الجنّة أو في النار ؟ فقال :
لو دخلت الجنّة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها وان دخلت في النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها ، قال : فما قولك في الخلفاء ؟ قال : لست عليهم بوكيل ، قال : أيّهم أحبّ إليك ؟ قال : أرضاهم لخالقى ، قال : أيهم أرضى للخالق ؟ قال : علم ذلك عند ربّى الذي يعلم سرّهم ونجويهم ، قال :
أبيت أن تصدّقنى ؟ قال : بل لم أحبّ أن أكذبك ، انتهى .
وفي " كش " : أيضا قال الفضل بن شاذان ولم يكن في زمن علىّ بن الحسين إلى آخر ما مرّ عن " صه " .
وفي " قب " : ابن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت ففيه من الثالثة روايته عن عايشة وأبى موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجّاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ، وفي الوالبي مولاهم أبو محمّد ويقال أبو عبد اللّه أحد الأعلام عند عبد اللّه بن العبّاس وعبد
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 351
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٥١