هشام .
وفي " النقد " : والظاهر انّه أراد بقوله عليه السلام يسير في أربعة عشر انّه يسير من العراق إلى مكّة في أربعة عشر لشهد عليه ما استفدنا من استادى مدّ ظلّه العالي من بعض الأخبار الدالّة على انّه أهل الكوفة ووقف مع الناس بعرفة .
سعيد بن جبير
( بالجيم المضمومة ) قال الفضل بن شاذان ولم يكن في زمن علىّ بن الحسين عليهما السلام في أوّل أمره الّا خمسة أنفس :
سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيّب ، محمد بن جبير بن مطعم ، يحيى ابن امّ الطويل أبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر ( بالنون والكافين والراء أخيرا ) وكان حزن أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وروى الكشي عن سعيد بن المسيّب مدحا في مولانا زين العابدين عليه السلام وقال عن سعيد بن جبير حدّثنى أبو المغيرة قال : حدّثنى الفضل عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السلام انّ سعيد بن جبير يأتمّ بعلىّ بن الحسين عليهما السلام وكان يثنّى عليه ، وما كان سبب قتل الحجّاج له الّا على هذا الأمر وكان مستقيما " صه " .
وعليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه حزن هذا هو جدّ سعيد ابن المسيّب على ما ذكره جماعة منهم الصغاني في باب من غيّر النبىّ صلّى اللّه عليه وآله اسمه من الصحابة وسمّاه سهلا فقال ما أنا بمغيّر اسما سمّانيه أبى وذكر ابن سعد انّه قال انّما السهولة للحمار ، وقال ابن المسيّب فما زالت فينا الحزونة بعد وكان حقّه أن يذكر في باب سعيد بن المسيّب شاهدا على تعلّق سعيد بن المسيّب بأهل البيت عليهم السلام ، وذكره هنا ليس بجيّد ، ولكن تبع الكشي وجماعة في هذا الترتيب ،