سنة ستّ وستّين وتسعمأة .
وفي شرح محمد بن خاتون العاملىّ على أربعين شيخنا البهائي أيضا التصريح بوقوع قتله في قسطنطينيّة كما نقل عنه ولكن المشهور انّه استشهد في طريق ذلك البلد ، والمنقول عن خطّ الشيخ حسن المحقّق ولده انّه استشهد في سنة خمس وستّين وتسعمأة وهو في سنّ : أربع وخمسين سنة ، وعن خطّ السيّد علىّ الصايغ المتقدّم اليه الإشارة انّه رحمه اللّه أسر وهو طائف حول البيت واستشهد يوم الجمعة في شهر رجب تاليا للقرآن على محبّة أهل البيت عليهم السلام ، والحال انّه غريب ومهاجر إلى اللّه سبحانه .
وفي الأمل : انّ سبب قتله على ما سمعته من بعض المشايخ ورأيت بخطّ بعضهم انّه ترافع اليه رجلان فحكم لأحدهما على الآخر إلى آخر ما مرّ ، وكان القاضي معروف الملعون الموصوف هو الذي ارسل اليه الشهيد رحمه اللّه تلميذه ابن العودى بمدينة صيدا ولم يتوقّع منه العرض إلى سلطان الروم استغناء عنه ، والظاهر كون ذلك العمل أيضا منشأ لتشدّد غيظه عليه وحسده منه حتّى ان فعل به ما فعل في مقام الفرصة ، ولكن في الأمل انّ السبب في ذلك كثرة قرائته على علماء العامّة وروايته عنهم ومراودته معهم على ما يظهر لنا من تتبّع كتب الأصول وكتب الحديث ، ويظهر من الشيخ حسن ولده عدم الرضا بما فعله هو وكذلك العلّامة والشهيد قال وكان الشيخ زين الدين الثاني الّذى هو من أفاضل أحفاد هذا الشيخ يقول قد أكثر المتأخّرون التأليف وفي مؤلّفاتهم سقطات كثيرة عفى اللّه عنّا وعنهم ، وقد أدّى ذلك إلى قتل جماعة منهم ، وكان يتعجّب من جدّه الشهيد الثاني ومن الشهيد الأوّل ، والعلّامة في كثرة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 296
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٩٦