الأمل أيضا على ما ذكره صاحب رياض العلماء وغيره تعليقاته اللّطيفة على كتاب المسالك في مجلّدين وشرحه الصغير على الشرايع بمثل ذلك وان احتمل الاتحاد بينهما بل الاتحاد بينهما وبين حاشية المختصرة على الشرايع ، وحواشيه على خلافيّات الشرايع .
ومنها رسالته في تحقيق حالة الاجماع ، وكتاب جواهر الكلمات في صيغ العقود والايقاعات ، ومنها رسالة المعروفة في عينيّة صلاة الجمعة كما يظهر من نسبته جماعة من العلماء وصرّح بها أيضا صاحب المدارك الذي هو أبصر بها من غيره في مسئلة الجمعة وكذلك الفاضل المولى محمّد السرّاب في رسالته بل السيّد على الصايغ الذي هو من أجلّاء تلامذته في شرحه على الارشاد كما نقل عنه وغيره من الفضلاء المستبصرين بأحوال النسب والرجال إلى غير ذلك من الحواشى والرسائل وأجوبة المسائل والخطب الفاخرة الأنيقة والقصائد والأشعار الرشيقة المنتسبة اليه في رسالة ابن العودى وغيره ، والعجب من صاحب أمل الآمل انّه لا ينقل عنه الّا هذين البيتين .
لقد جاء في القرآن آية حكمة * تدمّر آيات الضلال ومن يخبر
وتخبر انّ الاختيار بأيدنا * فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
ويقول عند ذكرهما وما رأيت له شعرا الّا بيتين رأيتهما بخطّه ونسبهما إلى نفسه ، مع انّ الظاهر انّ القطعة التي كانت قد أنشدها عند قبر النبىّ صلى اللّه عليه وآله ونحن نقلناها عنه كانت عنده لأنّه ينقل عن ابن العودى كثيرا فليتأمّل .
ثمّ ليعلم أنّ ما يظهر من كتاب نقد الرجال انّ وفاة هذا الشيخ المستسعد بدرجة الشهادة كانت في مدينة قسطنطينيّة لأجل التشيّع