الاصفهاني ، وحواشي كلّ منهما تنيف على عشرة آلاف بيت .
ومنهم : في هذه الأواخر الآقا محمد عليان الفقيهان ابنا الآقا محمد باقرين المجتهدين اللوذعيّين أعنى المروّج البهبهاني والهزار - جريبى المتوطّن بأرض الغري ، وشرحهما أيضا في نهاية البسط وأكبر من الشرحين المتقدّمين عليهما بكثير ، وخصوصا الشرح المنسوب إلى ولد الأخير ولا ينبّئك مثل خبير .
ومنهم : السيّدان الفاضلان المؤيّدان المسمّيان كلاهما بالحسين ، أحدهما : الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح الاصفهاني الخاتون الآبادى ، وثانيهما : الأمير السيّد حسين بن السيّد أبى القاسم الخوانساري .
وأمّا كتاب تمهيد القواعد الاصوليّة والعربيّة ، فهو كما قد تعرّض نفسه قدّس رمسه في بعض إجازاته لحقيقة وصفه بقوله : وهو كتاب واحد في فنّه بحمد اللّه ومنّه ، ومن وقف على الكتاب المؤمى اليه علم حقيقة ما نبّهنا عليه ، انتهى ، وله رحمه اللّه فهرست كبير لكتابه المذكور مرتّب مهذّب لولاه لتعسّر الاطّلاع على ما أودعه فيه من التأسيس والتفريع .
وأما كتاب مسالك الأفهام الذي كتبه في شرح شرايع الاسلام فهو أيضا من الكتب المعتبرة المعروفة إلى هذا الزمان ، وتقرّب عدد أبياته من مأة وعشرين ألف بيت ، وقد نظم الشيخ حسن ولد المصنف أعلى اللّه مقامه ورفع أعلامه في وصفه :
لولا كتاب مسالك الأفهام * ما اتّضحت شرايع الاسلام
كلّا ولا كشف الحجاب مؤلّف * عن غوامض مشكلات الأحكام
إلى تمام أبيات فصيحة الّا انّ الأمر في مجلّده الأول كما أشير اليه