تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وأما الصيمري بفتح الصاد المهملة واسكان المثناة من تحت وضم الميم على ما في الايضاح فثقة وثقه جماعة . وأما التلعكبري فجلالته ووثاقته غير خفية . وأما الشيباني ففي ( ست ) انه كثير الرواة حسن الحفظ غير أنه ضعفه جماعة من أصحابنا لكنه غير مضر فيما بين فيه . ثم قال رحمه اللّه وقد يروى الشيخ عن العدة في صدر السند أيضا ومنه ما في ( ست ) قال في ترجمة إبراهيم بن أبي محمود له مسائل أخبرنا به عدة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه والمراد منهم على ما يظهر منه في ترجمة الصدوق هو الشيخ المفيد والحسين بن عبيد اللّه وأبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي وأبو زكريا محمد بن سليمان الحمزاني قال ( ره ) أيضا . وأما ما رواه الشيخ رحمه اللّه في باب صلاة الكسوف من زيادة التهذيب حيث قال عن محمد بن علي بن محبوب عن عدة من أصحابنا عن محمد بن عبد الحميد فلم يظهر لي إلى الان ان هذه العدة من هم . أقول وعليه فهذا السند يلحق الخبر بالمراسيل ويسقطه عن الاعتبار الا ان يقال باستبعاد عدم اشتمال هذه العدة أيضا على ثقة أو حسن سيما مع جلالة الراوي فعن ( جش ) و ( صه ) ان محمد بن علي بن محبوب الأشعري القمي أبو جعفر شيخ القميين في زمانه ثقة عين فقيه صحيح المذهب . وأما السند السابق الذي روى فيه الشيخ بواسطة العدة عن محمد بن يعقوب اعني الكليني فقد سمعت ان الظاهر أنهم الوسائط بين الكليني رحمه اللّه وبين الحسين ابن عبيد اللّه ويكفى وثاقة واحد منهم فكيف بأزيد ومثله ما ذكر بعده وهو عدة - الشيخ عن ابن بابويه من العدة . وبالجملة بعد تحقق وجود لفظ محمل في السند كالعدة والجماعة وبعض أصحابنا ونحو ذلك لا بد من تشخيصه بتعيين من الخبر نفسه كما سمعت في عدة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 49 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي