مولد الصادق عليه السّلام سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر محمد بن عمرو بن سعيد وقال في دفع الاشكال ولا يخفى ان المراد بكون أبي جعفر أحمد عند الاطلاق لا مطلقا والرواية أيضا تشهد بذلك ويفهم من كلام الفاضل عبد النبي تسليم ذلك في كلام الشيخ دون الكافي استنادا إلى الرواية المذكورة فتأمل .
وقال الفاضل عبد النبي أيضا إذا وردت رواية عن ابن سنان فإن كان المروي عنه الصادق عليه السلام فالمراد عبد اللّه لا محمد وان كانا أخوين على ما في ( جخ ) لما يشهد به التتبع لأسانيد الأحاديث ان كل موضع صرح فيه بمحمد فهو انما يروى عن الصادق عليه السّلام بواسطة وذكر الشيخ في الرجال جماعة لم يرووا عن الصادق عليه السّلام الا بواسطة وعد منهم محمد بن سنان .
ويؤيد هذا ان محمدا مات سنة مأتين وعشرين على ما ذكره ( جش ) وكانت وفاة الصادق عليه السّلام على ما ذكره الشيخ سنة ثمان وأربعين ومائة ومن المعلوم انه لا بد من زمان قبل وفات الامام عليه السّلام يسع نقل هذه الأحاديث المتقرقة وان يكون صالحا للتحمل كالبلوغ وما قاربه و ( ح ) يكون من المعمرين في السن ، وقد نقلوا مدة عمر أقل سنا .
ويشكل الحال فيما إذا وقع في أثناء السند لاشتراكه بينهما ولا يبعد ترجيح كونه عبد اللّه إذا كان الراوي عنه فضالة بن أيوب أو النضر بن سويد وكونه محمدا إذا كان الرواي عنه الحسين بن سعيد أو أحمد بن محمد بن عيسى ولذا صنف المحقق ( ره ) سندا فيه الحسين بن سعيد عن ابن سنان معللا بأنه محمد واحتمال الشهيد كونه عبد اللّه بعيد .
وربما كان منشأ ما يوجد في كتاب الصلاة في رواية الشيخ عن الحسين بن سعيد عن عبد اللّه بن سنان والتتبع والاعتبار يحكمان بأنه من الأغلاط التي وقعت في كتابي الشيخ .
نعم يقع الاشكال في الرجال الذين رووا عنهما كيونس بن عبد الرحمن انتهى ملخصا .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 52
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٢