الفقيه وعمر بن طرخان يعني ان رواية هؤلاء عن أبي بصير تعين كونه المرادي .
ثم قال وإذا روى شعيب بن يعقوب العقر قوفي على الكثرة أو شهاب بن عبد ربه أو عبد اللّه بن وضاح أو علي بن أبي حمزة أو محمد بن عمران أو يعقوب بن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير فالظاهر أنه يحيى بن القاسم لما يظهر من ترجمته وترجمتهم ثم قال ناقلا عن مولينا عبد اللّه التستري طيب اللّه ثراه .
إذا ورد عليك موسى بن القاسم عن علي عنهما ، فالظاهر أن عليا هو علي بن الحسن الطاطري الجرمي والمراد من ضمير عنهما محمد بن أبي حمزة ودرست ، وربما ذكر عوض على الجرمي وصرح بما يفهم منه هذا ما ذكره الشيخ رحمه اللّه في عدة أخبار في مسئلة كفارات الصيد من ( يب ) .
أقول وكذا قال في النقد أيضا في ترجمة علي بن الحسن الطاطري ونقله أيضا الأستاذ العلامة عن جده أعلى اللّه مقامه .
وقال الفاضل المذكور ناقلا عن استاده المزبور في بعض الأخبار أحمد بن محمد عن العباس بن موسى الوراق وبعضها عنه عن العباس بن معروف فالمطلق مشترك وإذا روى محمد بن علي بن محبوب عن العباس ، وكذا أحمد بن محمد بن يحيى فهو عباس بن معروف صرح به في بعض الأخبار .
وإذا روى فضالة عن أبان فهو أبان بن عثمان صرح به الشيخ في زيادات الجزء الأول من ( يب ) .
وإذا روى عن ابن سنان فهو عبد اللّه وهو مصرح به في بعض الأحاديث .
وإذا روى عن الحسين فهو حسين بن عثمان ، صرح به في بعض الأخبار انتهى ما نقله الفاضل المزبور عن استاده المذكور .
وقال العلامة في فوائد الخلاصة وذكر الشيخ وغيره في كثير من الاخبار سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر والمراد بأبيجعفر هذا هو أحمد بن محمد بن عيسى قال أقول وقال نحو ذلك ( د ) في خاتمة كتابه واستشكل علي ذلك المحقق الداماد ، لان في الكافي في باب
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 51
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥١