تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
الكليني عن الاحمدين وعن سهل بن زياد وكمصطلحات الوافي حيث إنه يعبر عن جماعة معهودين عنده بالثلاثة أو الأربعة أو غيرهما ويكتفى عن ذكر الاسم بكلمة النسبة كالأشعري والبرقي أو بالوصف كالأصم والبقباق إلى غير ذلك مما أجمله لأجل الاختصار ولكنه بين مراده في مقدمات كتابه وان لم يوجد بيان من المخبر الذي أجمل السند يرجع إلى غيره مما يوجب تشخيصه ولو ظنا وبعد التشخيص يستعلم حاله من مظانه من كتب الرجال ويحكم في الخبر بما يقتضيه من الاعتبار أو عدمه وان لم يتمكن من التشخيص كان الخبر ملحقا بالمراسيل . تتميم في بيان أسامي رجال يحصل فيهم الاشتباه عند الاطلاق . قال مولينا عناية اللّه كل رواية يرويها ابن مسكان عن محمد الحلبي فالظاهر أنه عبد اللّه كما يظهر من ترجمته في ( جش ) وكلما يرويه محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى فالأول ابن أبي الخطاب والثاني الخزاز كما يفهم من ترجمة غياث ابن إبراهيم عن ( ست ) . وإذا روى أبان بن عثمان عن أبي بصير فالظاهر أنه ليث بن البختري المرادي وصرح به في طريق سعد بن مالك الخزرجي أبي سعيد الخدري عن ( كش ) وكذا إذا روى عن ابن أبي يعفور أو بكير بن أعين أو الحسين بن مختار أو حماد الناب أو سليمان بن خالد أو شعيب بن يعقوب العقر قوفي على القلة أو عبد اللّه بن مسكان كما في الاخبار . أقول في النقد الظاهر أن أبا بصير الذي روى عنه عبد اللّه ابن مسكان هو ليث المرادي لا يحيى بن القاسم انتهى . وبخط الأستاذ العلامة عند صاحب المدارك ان رواية ابن مسكان عن أبي بصير تعين كونه المرادي وصاحب المعالم وابنه ادعيا الاطلاع على روايته عن أبي بصير يحيى بن القاسم انتهى فتأمل وقال الفاضل عناية اللّه المذكور عاطفا إلى الكلام المزبور أو الفضل بن البقباق أو فضيل الرسان أو المثنى الحناط أو الفضل بن صالح كما ذكروا في ترجمته أو عبد الكريم بن عمرو كما في طريق عبد الكريم بن عتبة ومن مشيخة