تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
كان مذكورا بكنية أو لقب فليراجع إلى باب الكنى أو الألقاب ليعرف حاله منه ، أو يعرف اسمه منه فيرجع إلى باب الأسماء لمعرفة حاله . وهذه فايدة وضع باب مستقل للكنى والألقاب مع أن كثيرا منها يذكر مع الأسماء ، فان الراوي كثيرا ما لا يذكر باسمه بل بكنيته أو بلقبه ، كابن أبي عمير ، وابن بكير . وأبي بصير ، والبزنطي ، والسكوني ، والنوفلي ، وحينئذ يصعب للناظر ان يجده في باب الأسماء حيث لا يعرف الاسم ، بل كثيرا ما يحتاج إلى تفحص الأسماء كلا أو جلا حتى يجد فيها اسما له تلك الكنية أو ذلك اللقب بخلاف ما لو جعل للكنى وكذا الألقاب بابا عليحدة فإنه يسهل الامر ( ح ) جدا سيما إذا ذكر فيهما جميع الكنى والألقاب المحصلة ان تذكره في السند مجردا عن الاسم . وربما يذكر بعض الألقاب في باب الأسماء في عدادها كالعمر كي وكردين والكلبي وغيرهم كما قد يفعل ذلك ببعض النساء أيضا ولم أعرف له وجه حسن مع لزوم التكرار فيما ذكروه منها في بابه أيضا . قال في منتهى المقال في باب الألقاب اعلم أن الميرزا وكذا الأستاذ العلامة دام علاه أدرجا كثيرا من الألقاب في الأسماء وكذا بعض النساء وذكر بعض ذلك في آخر الكتاب وأنا أذكر كلا في موضعه اللايق به انتهى . وأقول : هو رحمه اللّه أيضا وان ذكر كلا في موضعه اللايق به الا انه تبع الميرزا في بعضها حيث كرر جملة من الألقاب كالتي ذكرناها فذكرها مرة في الأسماء وأخرى في الألقاب ، نعم لم يتبعه في ذكر أسماء النساء التي وقفت عليهن فإنه ( ره ) ذكر حبابة الوالبية وحبيي أخت ميسر وسعيدة ومنه أختا محمد بن أبي عمير في باب النساء فقط وأما الميرزا ( ره ) فقد ذكر كلهن عند ذكر أسماء الرجال وذكر الأولى والأخيرتين في باب النساء أيضا ولم يذكر الثانية والثالثة في بابهن كما لم يذكر كلثوم بنت سليم في بابهن ، بل ذكرها في باب الرجال فقط وصاحب النقد ذكر هذه الأخيرة في البابين معا وصاحب المنتهى لم يذكرها أصلا وفي الكل