تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
بعضها مع بعض بين أن يكون الكنية أو اللقب للشخص نفسه أو لأبيه أو جده فان الكنية واللقلب في الاحمد الأول له والكنية وهو أبو الغريب في الاحمد الثاني لأبيه لكونه مكتوبا في كتب الرجال بالياء مضافا إلى التصريح بالكنية بعد ذلك هكذا أحمد بن محمد أبي الغريب الصيني يكنى أبا الحسن ، وفي بعض كتب الرجال بزيادة ابن قبل الكنية ، هكذا أحمد بن محمد بن أبي الغريب ، وعليه أيضا يقدم الاحمد الأول عليه إذ لا عبرة بلفظ الابن وانما المقابلة بين ما أضيف اليه وهو الذي يعد هنا كلمة ثالثة ، وبين الكلمة الثالثة المذكورة في ترجمة الأول وهي أبو عبد اللّه وهي مقدمة على أبي للغريب كما عرفت لتقدم المهملة على المعجمة ، ويحتمل ان يكون لتقدم أبو بالواو على أبي بالياء ، مع قطع النظر عما أضيفا اليه . وبالجملة بعد الاشتراك في الاسم الأول يلاحظ الترتيب بين الكلمة الثانية ومقابلتها وهي الثانية من الاسم الاخر ثم الثالثة مع الثالثة وهكذا سواء كان المتقابلان اسمين كما مر أولا ، أو كنيتين ، أو لقبين ، أو مختلفين مع اسقاط الابن من البين ، بل الأب أيضا ومجموع المشار إليها تسعة ، لان ما ذكر في ترجمة أحد الاسمين من الكلمة الثانية أو الثالثة مثلا اما اسم أو كنية أو لقب وعلى كل من الثلاثة فما يقابل تلك الكلمة من الاسم الاخر أيضا أحد الثلاثة فمضروب الثلاثة في الثلاثة تسعة وقد مر مثال الاسم مع الاسم أولا وأمثلة تقدم كل من الكنية واللقب على كل من الثلاثة قد سبق أيضا عند قولنا فيقدم أحمد بن محمد بن أبو عبد اللّه الآملي الخ ، بقيت صورتان اخريان هما ما قدم فيه الاسم على الكنية وما قدم على اللقب ومثال الأولى أحمد بن محمد بن إبراهيم وأحمد بن محمد بن أبو بشر وأحمد بن محمد بن أبو نصر حيث قدم الأول على الأخيرين ، ومثال الثانية تقديم الأول على أحمد بن محمد الأردبيلي هذا هو حال الكنى والألقاب المذكورة في ترجمة شخص بالنسبة إلى ما ذكر في ترجمة غيره . واما الترتيب بين أنفسها إذا اجتمعت في ترجمة شخص واحد فغير ملحوظ عندهم فقد تقدم الكنية على اللقب فيقال : أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر