تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
لو وجد فإنما هو لرعاية الأصل فقط ولكن هذا إذا كانت الياء التي بعد حرف التصغير آخر الكلمة كما مثلنا . وأما إذا لم يكن كذلك كشريف وحيان مثلا إذا صغّرا ففي تقديم مكبرهما اجتماع الامرين أيضا كما في الحسن والحسين فان الحرف الرابع في مكبرهما الفاء والألف ، وهما مقدمتان على الحرف الرابع في مصغرهما وهو الياء ، ثم إذا أشترك اسمان أو أكثر في جميع الحروف كما هو الغالب بل تحقق اسم لم يكن مشتركا نادر جدا روعي ما سمعت من الترتيب في أسماء آبائهم فيقدم آدم بن إسحاق على آدم بن الباقر وهو على آدم بن عبد اللّه وهو على آدم بن المتوكل ، ويقدم يونس بن بهمن على يونس بن خالد وهو على يونس بن ظبيان . وإذا اشتركت أسماء الاباء أيضا روعي ذلك في أسماء أجدادهم ثم في آباء الأجداد ، وهكذا فيقدم أحمد بن الحسن بن إسحاق على أحمد بن الحسن بن سعيد وهو على أحمد بن الحسن بن علي . وإذا كان الاشتراك في الجميع أو لم يذكر الأجداد مثلا روعي ذلك بين ما يذكر لأحدهما من كنية أو لقب ، وبينما يذكر في مقابله لاخر كنية كان أو لقبا أو اسما فيقدم أحمد بن محمد أبو عبد اللّه الآملي الطبري على أحمد بن محمد أبو الغريب وعلى أحمد بن محمد الأردبيلي وعلى أحمد بن محمد بن أحمد ، ويقدم عبد اللّه بن محمد البلوي على عبد اللّه بن محمد الجعفي وعلى عبد اللّه بن محمد بن حصين ، وأما المشتركان اللذان قدم أحدهما بحسب اللقب على الاخر بحسب الكنية فما ظفرت عليه فيما عندي من كتب هذا الفن ، نعم لو أسقط الكنية من أحمد بن محمد الذي ذكرناه هنا أولا واكتفى بلقبه فيقال : أحمد بن محمد الآملي كان مثالا لذلك لتقدم الامل على أبي الغريب إذ ثاني الأول أول الحروف وثاني الثاني ثانيهما كآدم وإبراهيم ولا يذهب عليك انه لا فرق فيما ذكرناه من ملاحظة الترتيب في الكنى والألقاب