تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

الفصل الرابع [ في الإشارة إلى أحوال جمع من علماء هذا الفن ]

في الإشارة إلى أحوال جمع من علماء هذا الفن الذين تداول ذكرهم بين الأصحاب ويرجع إلى أقوالهم في جرح الرواة وتعديلها وساير أحوالها فان الرجوع في معرفة أحوال الرواة إلى من لا يعرف حال نفسه لا يفيد ثمرة يعتد بها فينبغي أولا ان يعرف حال المعرفين من المعدلين والجارحين وأمثالهم من حيث خبرتهم بأحوال الرجال وبعدهم عن الخطاء في الأقوال وضبطهم وفطانتهم وتثبتهم وغير ذلك مما يوجب الوثوق بهم أو خلاف ذلك مما يرفع الوثوق أو يضعفه ، ثم يرجع إلى أقوالهم فنقول : ان الذين يرجع إلى أقوالهم لما كان يعبر عن جماعة منهم في الغالب بالكنى أو النسب دون الاسم كان الأنسب أن نذكرهم في العنوان على ما اشتهروا به مراعيا للترتيب بينهم على ما هو المعروف في الكتب المتأخرة من هذا الفن ، ولنقتصر منهم وكذا من غيرهم ممن سنشير إليهم ولو من غير ترتيب على جماعة يكون ذكرهم في كتب الرجال أكثر لا كل من كتب في هذا الفن شيئا أو قال فيه قولا ، ومن أراد ذلك فليرجع إلى مظانه وها هي تلك الجماعة : فمنهم الشيخ أبو على صاحب كتاب منتهي المقال الذي لم يكتب بعده كتاب مبسوط مثله في علم الرجال وهو كتاب جيد جامع شاهد على فضل مؤلفه وسعة باعه وكثرة اطلاعه على هذا الفن ولكنه ( ره ) اسقط المجاهيل بزعم انه لا حاجة إليهم مع أنه ليس كذلك . ومنهم الغضايري وهو أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضايري كما عن صريح جماعة من المحققين وظاهر آخرين وما عن الشهيد الثاني من الحكم بأنه والده