الحسين لعله وهم عن بعض المبالغة في رده والجزم بأنه هو احمد ثم إنه عن المجمع شيخ الشيخ والنجاشي وعالم عارف جليل كبير في الطائفة وفي التعليقة هو من المشايخ الاجلة وكما الثقات الذين لا يحتاجون إلى التنصيص بالوثاقة ويذكر المشايخ قوله في الرجال ويأتون به في مقابلة أقوال أعاظم علماء الرجال ويعبرون عنه بالشيخ ويذكرونه مترحما عليه وهو المراد بابن الغضايري على الاطلاق .
ومنهم النجاشي وهو أحمد بن علي بن أحمد بن العباس المشتهر كما عن صريح جمع منهم صاحب التعليقة في الألقاب بأحمد بن العباس من باب نسبة الشخص إلى جده لا أن يكون النجاشي هو الجد ، كما نسبه في النقد إلى توهم بعض الفضلاء .
وبالجملة حاله أشهر من أن يذكر ، له كتاب الرجال المتداول الا أن المسمى بالنجاشي ، وفي الخلاصة كان أحمد يكنى أبا العباس ثقة معتمد عليه عندي له كتاب الرجال نقلنا عنه في كتابنا هذا وفي غيره أشياء كثيرة ، وتوفي أبو العباس احمد ( ره ) بمطيرآباد في جمادى الأولى سنة خمسين وأربعمائة وكان مولده في صفر سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة انتهى .
وفي رسالة السيد السند الماهر السيد محمد باقر الرشتي انه الثقة الضابط كما يأتي في شهاب بن عبد ربه وممن يرجع إلى أقوالهم في هذا الفن جماعة من علمائنا المعروفين المشتهرين الذين لهم تصانيف معروفة في الفقه والأصول وغيرها ولنكتف عن ذكر مدايحهم وبيان جلالتهم حيث إنها غنية عن البيان ومذكورة فيما كتب في هذا الشأن بذكر كتبهم في هذا الفن .
فمنهم الشيخ الطوسي والعلامة والشهيد الثاني والمجلسيان والسيد الداماد والشيخ يوسف البحراني صاحب الحدايق والآقا البهبهاني وقد ذكر للأول في هذا الفن كتب ثلاثة الفهرست وكتاب الرجال واختيار الرجال المعروف في هذه الأزمنة برجال الكشي ورمزه في الكتب ( كش ) كما أن رمز الأول ( ست ) ورمز الثاني ( جخ ) وللثاني أيضا ثلاثة كتب : الخلاصة وايضاح الاشتباه وكشف المقال وللثالث حواشيه
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 37
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٧