تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الأزدي . وقد تؤخر عنه فيقال أحمد بن الحسين بن سعيد بن عثمان القرشي أبو عبد اللّه وقد تتوسط بين لقبين أو أكثر فيقال أحمد بن الحسن الاسفراني أبو العباس المفسر الضرير . ثم اعلم أن ما ذكرناه من الترتيب بين الأسماء وأسماء الاباء وهكذا انما هو بالنسبة إلى كثير من الكتب بل أكثرها وفي بعضها لم يراع الترتيب المذكور ، بل في الايضاح لم يراع الترتيب الا في الحرف الأول فقدم ما أوله الألف على ما أوله الباء وما أوله الباء على ما أوله التاء وهكذا من غير رعاية للحرف الثاني فضلا عن غيره فتراه قدم فيه أيوب على إدريس ، ثم ذكر أمية ثم أسباط ثم إدريس أيضا ثم إبراهيم ، وكذا من غير ترتيب إلى آخر الكتاب ، وهكذا في الخلاصة وروضات الجنات . واعلم أيضا ان كثيرا من الكتب يجعل فيه بعد الفراغ من الأسماء أبواب اخر يذكر في أولها الكنى المصدرة بالأب ، ثم المصدرة بالابن على الترتيب المتقدم وفي ثانيها الألقاب التي ربما يعبر عن الاشخاص بها مجردة عن التصريح بالاسم وفي ثالثها النساء التي لهن رواية بأسمائهن أو كنا هن المصدرة بالام أو الأخت على ما مر من الترتيب أيضا وربما يفرد كل من المصدرة بالام والأخت أو الأخير فقط بباب عليحدة . واما المصدرة بالأخ فربما لها باب عليحدة أيضا بعد باب ما صدر بالابن كما في المنتهى وربما يذكرونها في باب الألقاب كما في النقد . ووجه الترتيب بين الأبواب على الوجه المذكور ظاهر بأدنى تأمل . وبالجملة فالانظار مختلفة والناظر في كتب الرجال ينبغي له ان يتأمل أولا في وضع الكتاب الذي يريد المراجعة اليه ويعرف أبوابه وفصوله وترتيبه ثم يطلب الراوي الذي يريد ان يعرف حاله في باب الأسماء ان كان مذكورا في السند باسم وان
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 33 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي