المرجحات الاخر التي منها عدالة الراوي وأفقهيته ، فلو وجد شئ منها في الخبر المقابل للمشهور وجب حينئذ الاخذ بما يكون الظن معه أقوى ، وهو قد يكون في جانب الشهرة ، وقد يكون في الجانب الآخر لزم ملاحظة السند حينئذ على كل حال ليعلم ان قوة الظن في الترجيح به أو بغيره ، ولكن على ما ذكرناه لا يكون الظن الا في جانب الشهرة مطلقا ، فلا حاجة إلى ملاحظة السند حينئذ أصلا الا ان عدم الاحتياج في الفرض لا ينافي اطلاق القول بالاحتياج ولا يقتضى نفيه ، كما أن عدم الاحتياج في بعض الموارد الأخر كما لو كانت الرواية قطعية أو المسئلة اجماعية كذلك أيضا ، هذا ولنكتف في بيان الحاجة إلى هذا الفن بهذا المقدار من التفصيل وان كان فيه اجمال وتقليل إذ فيما زاد عليه مخافة التطويل واللّه الهادي إلى سواء السبيل .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 21
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢١