تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
والأرجح قبول قوله ، انتهى . وانما قيد بالتنصيص لان ظاهر الأصحاب تلقيهم روايته بالقبول ، كما ينبه عليه قولهم : انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم . وعن الشهيد الثاني ( ره ) انه ذكر الشيخ في أحاديث الخمس انه أدرك أبا جعفر الثاني وذكر له معه خطابا في الخمس ، وفي ( جش ) إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي أصله كوفي انتقل إلى قم قال أبو عمرو الكشي تلميذ : يونس بن عبد الرحمن من أصحاب الرضا عليه السّلام هذا قول الكشي . وفيه نظر وأصحابنا يقولون : ان أول من نشر حديث الكوفيين بقم هو ، وله كتب منها : النوادر ، وكتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام أخبرنا محمد بن محمد قال حدثني الحسن بن حمزة الطبري قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه إبراهيم بها . أقول : نقل الشيخ في باب زيادات الخمس في ( التهذيب ) حديثا يدل على لقاء إبراهيم بن هاشم للجواد عليه السّلام وروايته عنه ، وانا لم أجد في الحديث روايته عن الرضا عليه السّلام فيحتمل ان يكون هذا وجه النظر ، ويمكن ان يكون وجه النظر ان القميين طعنوا في يونس بن عبد الرحمن طعنا عظيما فكيف ينشر حديث تلميذه بينهم ، انتهى . ما في ( جش ) وفي ( د ) ابن هاشم أبو إسحاق القمي أصله كوفي انتقل إلى قم و ( كش ) تلميذه يونس بن عبد الرحمن من أصحاب الرضا عليه السّلام ( جش ) وفي قول ( كش ) نظر قال أصحابنا هو أول من نشر حديث الكوفيين بقم انتهى . وفي ( الوجيزة ) وابن هاشم القمي حسن كالصحيح ، يعنى انه ممدوح كمال المدح بحيث يمكن ان يجعله مثل الصحيح . أقول : والمشهور ان حديثه من الحسان إذ لم يثبت من علماء الرجال في حقه ما يقتضى الا الحسن ، ولكن قال بعض الأفاضل في جملة من تحقيقاته : ان الثقة الجليل
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 586 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي