المراد بابى جعفر في كلام ( جش ) هو الباقر عليه السّلام لا الجواد عليه السلام كما سبق « 1 » عن ( صه ) وفي ( جش ) ابن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني نزل فيهم فنسب إليهم ، كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يسميه الميزان لثقته ، ذكره أبو العباس . وفي « الرجال » رأى أبا جعفر وروى عن أبي إبراهيم عليهما السّلام ، له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا محمد بن علي قال حدثنا علي بن حاتم عن محمد بن أحمد بن ثابت القيسي قال حدثنا محمد بن بكر والحسن بن محمد بن سماعة عن صفوان عنه به . وفي ( كش ) محمد بن مسعود قال حدثنا علي بن محمد قال حدثنا أحمد بن محمد عن الوشا عن بعض أصحابنا قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأبي الصباح الكناني :
أنت ميزان ، فقال له : جعلت فداك ، الميزان ربما كان فيه عين قال ، أنت : ميزان ليس فيه عين .
وبهذا الاسناد عن أحمد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن بريد العجلي قال : كنت انا وأبو الصباح الكناني عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال : كان أصحاب أبى - واللّه - خيرا منكم ، كان أصحاب أبى ورقا لا شوك فيه ، وأنتم اليوم شوك لا ورق فيه ! فقال أبو الصباح الكناني : جعلت فداك فنحن أصحاب أبيك ، قال : كنتم يؤمئذ خيرا منكم اليوم .
محمد بن مسعود قال كتب الىّ الشاذاني حدثنا الفضل قال حدثني علي بن الحكم وغيره عن أبي الصباح الكناني قال : جائني سدير فقال لي : ان زيدا تبرأ منك قال : فأخذت علىّ ثيابي ، قال : وكان أبو الصباح رجلا ضاريا ، قال : فاتيته فدخلت عليه وسلمت عليه .
فقلت : له يا أبا الحسن بلغني انك تقول : ان الأئمة عليهم السّلام أربعة ثلاثة مضو والرابع هو زيد ! ؟ قال زيد : هكذا قلت ، قال : فقلت لزيد : هل تذكر قولك لي بالمدينة
هامش
( 1 ) لان مولد أبي جعفر عليه السّلام سنة خمس وتسعين ومائة وموته بعد السبعين والمأة كما نقل منه .