والدعاء له وأمر ابن عبدة أن يحمل ما يحمل اليه من حقوقه إلى الرازي « 1 » انتهى ما في ( صه ) في باب إبراهيم .
وقال في باب الكنى : قال أبو عمر والكشي حكى بعض الثقات ، وهذا هو الصحيح فإنه ليس لفظة « عن » في كلام الكشي هنا ، والظاهر أن لفظة عن وقعت زايدة سهوا في خط « طس » وتبعه العلامة غفلة لحسن ظنه به .
والدليل على هذا هو ان في « كش » ما روى في « إسحاق بن إسماعيل النيسابوري » و « إبراهيم بن عبدة » و « المحمودي » و « العمرى » و « البلالي » و « الرازي » .
حكى بعض الثقات بنيسابور : أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبى محمد عليه السّلام توقيع :
يا إسحاق بن إسماعيل سترنا اللّه وإياك بستره ، وتولاك في جميع أمورك بصنعه ؛ قد فهمت كتابك رحمك اللّه ، ونحن - بحمد اللّه ونعمته - أهل بيت نرق موالينا ، ونسر بتتابع احسان اللّه إليهم ، وفضله لديهم ، ونعتد بكل نعمة ينعمها اللّه عز وجل عليهم ، فانعم اللّه عليكم بالحق ، ومن كان مثلك ممن قد رحمه اللّه وبصره ببصيرتك ونزع عن الباطل ، ولم يعم في طغيانه بعمته فان تمام النعمة دخولك الجنة وليس من نعمة وان جل امرها وعظم خطرها الا والحمد للّه تقدست أسماؤه عليها يؤدى شكرها .
وانا أقول : الحمد للّه مثل ما حمد اللّه به حامد إلى ابد الأبد ؛ بما من به عليك من نعمته ، ونجاك من الهلكة ، وسهل سبيلك على العقبة ، فايم اللّه انها لعقبة كؤود ؛ شديد أمرها ، صعب مسالكها ، عظيم بلاؤها ، طويل عذابها ، قديم في الزبر الأولى ذكرها .
ولقد كانت منكم أمور في أيام الماضي عليه السلام إلى أن مضى لسبيله صلى اللّه على روحه ، وفي أيامي هذه كنتم فيها غير محمودى الشأن ولا مسددى
هامش
( 1 ) يعنى أحمد بن إسحاق ، منه .