قول ابن فضال ، واما ما نقل عن ابن داود من نسبته ذلك إلى الأصحاب فالظاهر أنه غير مطابق للواقع كما صرح به حجة الاسلام سيد الأعاظم والاعلام الحاج سيد باقر الرشتي في ( رسالته الرجالية ) أيضا ، وفيها أيضا في الجواب عما نسب اليه من المذهبين الآخرين ان الظاهر القريب من القطع كما يظهر للمتامل في الرجال : ان المرجع في ذلك قول ابن فضال ، فاطلاق الواقفي له حينئذ اما لأجل ان هذا اللفظ يطلق نادرا على الناووسية وهذا منه ، أو من باب التسامح بناء على أن الكل مشترك في فساد العقيدة فلا يهمه التعيين ، ولم يراجع حين الكتابة فاكتفى بما في نظره حال الكتابة فعبر تارة بالفطحى وأخرى بالواقفى ، والدليل عليه هو انه لم يذكر في ( الخلاصة ) في ترجمته الاحكاية ناووسيته ، انتهى .
وفي ( منتهى المقال ) : وروى الصدوق في المجلس الثاني من ( أماليه ) في الصحيح عن ابن أبي عمير قال حدثنا جماعة من مشايخنا منهم أبان بن عثمان وهشام بن سالم ومحمد بن عمران ، فتدبر وأكثر ابن أبي عمير من الرواية عنه واعتمد على رواية الاجلة ، وصحح في ( صه ) طريق الصدوق إلى العلابن سيابة وهو فيه ، وكذا إلى أبى مريم الأنصاري وهو فيه ، لكن قال فيه انه فطحى وهو سهو من قلمه ( ره ) ومن ( المنهتى ) انه واقفي وهو كسابقه وان صح اطلاق الواقفي على من يقف على الصادق عليه السّلام لكنه لم يعهد .
وقال شيخنا البهائي ( رحمه اللّه ) قد يطلق المتأخرون كالعلامة على خبر أبان ونحوه اسم الصحيح ولا باس به ، انتهى .
ومنه يظهر الجواب عما اعترض على خالى العلامة ( ره ) بأنه يعد حديثه صحيحا بناء على الاجماع المذكور مع قوله فيه بأنه موثق ، مع أن اختلاف رأى المجتهد غير مسدود بابه وتصحيح حديثه غير معلوم كونه في زمان حكمه بالموثقية هذا .
ويروى عنه ابن أبي نصر وجعفر بن بشير ، والأول لا يروى الا عن ثقة والثاني روى عن الثقاة ورووا عنه ويروى عنه أيضا الوشا كثير أو كذا فضالة وفي كل ذلك شهادة على صحة الاجماع
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 501
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٠١