تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
قول ابن فضال ، واما ما نقل عن ابن داود من نسبته ذلك إلى الأصحاب فالظاهر أنه غير مطابق للواقع كما صرح به حجة الاسلام سيد الأعاظم والاعلام الحاج سيد باقر الرشتي في ( رسالته الرجالية ) أيضا ، وفيها أيضا في الجواب عما نسب اليه من المذهبين الآخرين ان الظاهر القريب من القطع كما يظهر للمتامل في الرجال : ان المرجع في ذلك قول ابن فضال ، فاطلاق الواقفي له حينئذ اما لأجل ان هذا اللفظ يطلق نادرا على الناووسية وهذا منه ، أو من باب التسامح بناء على أن الكل مشترك في فساد العقيدة فلا يهمه التعيين ، ولم يراجع حين الكتابة فاكتفى بما في نظره حال الكتابة فعبر تارة بالفطحى وأخرى بالواقفى ، والدليل عليه هو انه لم يذكر في ( الخلاصة ) في ترجمته الاحكاية ناووسيته ، انتهى . وفي ( منتهى المقال ) : وروى الصدوق في المجلس الثاني من ( أماليه ) في الصحيح عن ابن أبي عمير قال حدثنا جماعة من مشايخنا منهم أبان بن عثمان وهشام بن سالم ومحمد بن عمران ، فتدبر وأكثر ابن أبي عمير من الرواية عنه واعتمد على رواية الاجلة ، وصحح في ( صه ) طريق الصدوق إلى العلابن سيابة وهو فيه ، وكذا إلى أبى مريم الأنصاري وهو فيه ، لكن قال فيه انه فطحى وهو سهو من قلمه ( ره ) ومن ( المنهتى ) انه واقفي وهو كسابقه وان صح اطلاق الواقفي على من يقف على الصادق عليه السّلام لكنه لم يعهد . وقال شيخنا البهائي ( رحمه اللّه ) قد يطلق المتأخرون كالعلامة على خبر أبان ونحوه اسم الصحيح ولا باس به ، انتهى . ومنه يظهر الجواب عما اعترض على خالى العلامة ( ره ) بأنه يعد حديثه صحيحا بناء على الاجماع المذكور مع قوله فيه بأنه موثق ، مع أن اختلاف رأى المجتهد غير مسدود بابه وتصحيح حديثه غير معلوم كونه في زمان حكمه بالموثقية هذا . ويروى عنه ابن أبي نصر وجعفر بن بشير ، والأول لا يروى الا عن ثقة والثاني روى عن الثقاة ورووا عنه ويروى عنه أيضا الوشا كثير أو كذا فضالة وفي كل ذلك شهادة على صحة الاجماع