تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
بروايته ثقة عند أهل الاجماع ، فتدبر . وفي ( مشكا ) ابن عثمان الناووسى المجمع على تصحيح ما يصح عنه ؛ عباس بن عامر ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وسندى بن محمد البزاز ، وبكر بن محمد الأزدي ومحمد بن سعيد بن أبي نصر ، والحجال ، وجعفر بن بشير ، وأيوب بن الحر ، ومحسن بن محمد « 1 » والحسن بن علي الوشا عنه ، وعن فضالة بن أيوب ، والقاسم بن محمد الجوهري إلى آخر ما في ترجمة أبان بن تغلب . وبالجملة : كونه ثقة في الجملة عند العلماء الأطياب مما لا ينبغي ان يرتاب فيه بل قول من قال فيه انه ثقة ظاهر في تعديله وتصحيح اعتقاده ، نظرا إلى تفسيرهم الثقة بالعدل الضابط الامامي . مع أن فساد مذهبه بكونه فطحيا أو واقفيا قد عرفت ما فيه ؛ وبكونه ناووسيا قد عرفت ان الأصل فيه ما نقله ( كش ) عن ابن فضال . وفيه أولا : ان المحكى عن المحقق الأردبيلي انه في كتاب الكفالة من ( شرح الارشاد ) قال : وفي ( كش ) الذي عندي كان قادسيا اى من أهل القادسية ، ثم قال : وكأنه تصحيف انتهى . وعن ( حاشية الوسيط ) من الفاضل آميرزا محمد في بعض النسخ انه كان من القادسية فلعل من قال بكونه ناووسيا رأى كلمة قادسيا فظنها ناووسيا ، أو كانت في نسخة محرفة وثانيا : على فرض التصحيف في تلك النسخة انه لا يثبت ناووسيته بمجرد قول ابن فضال كما صرح به المحقق الأردبيلي أيضا على ما نقل عنه في مبحث ما يصح السجود عليه من أن أبان بن عثمان ثقة ولا يضر القول بأنه قيل ناووسي لعدم الثبوت ، حتى قال ( صاحب المنتقى ) ان ابن فضال فطحى لا يقبل طعنه في أبان وان قبل فقبول قول ابان أولى للاجماع المذكور ، وعد حديثه صحيحا ؛ وعن بعضهم لفظ يشعر بالزوال ، وروايته عن الكاظم عليه السّلام قرينة لذلك وعن ( المعراج ) أيضا ان قول ابن فضال لا يوجب
هامش
( 1 ) لم أجد روايته عند لكن شيخنا ذكرها وهي محتمله لأنهما في طبقة واحدة لرواية أيوب بن الحر .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 503 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي