اى من غير أهل الكوفة .
وعن الشهيد الثاني في ( شرح الدراية ) ونجله السيد الجليل : الحكم بأنه فطحى وكذا عن العلامة حيث قال : وطريق الصدوق إلى ابن أبي مريم الأنصاري صحيح وان كان فيه ابا بن عثمان وهو فطحى ، وعنه في موضعين من ( المنتهى ) الحكم بأنه واقفي ، وعن ( المختلف ) في كفارة افطار شهر رمضان أنه ناووسي وانه ثقة ، والأظهر انه ثقة امامي وان ذكر فيه وجوه قادحة ؛ وعن المحقق انه في غير موضع من ( المعتبر ) منها في أوصاف المستحقين من الزكاة صرح بان في أبان بن عثمان ضعفا ، وكذا في قصاص ( الشرايع ) و ( المختصر ) وكذا عن الشهيد في ( شرح الارشاد ) .
وفي ( تعق ) ترحم عليه في موضعين من ( ست ) وهو يعطى عدم كونه ناووسيا عنده كما هو الصواب ويؤيده روايته ان الأئمة اثنى عشر وكثرة روايته عن الكاظم عليه السّلام وقال المقدس الأردبيلي في كتاب الكفالة من ( شرح الارشاد ) غير واضح كونه ناووسيا ؛ وفي ( المعالم ) ما جرح به لم يثبت لان الأصل فيه قول علي بن الحسن بن فضال والمتقرر في كلام الأصحاب انه من الفطحية فلو قبل طعنه في ابان لم يتجه المنع من قبول رواية أبان إذا الجرح ليس الالفساد المذهب ، ولو كان هذا موجبا لعدم قبول خبره لما أمكن الحكم بناووسية أبان إذ هو مشترك بين الجارح والمجروح ، انتهى وفي . ( المعراج ) قول سبط فضال لا يوجب جرحا لمثل الثقة الجليل انتهى . وان لم يكن موجبا لعدم قبول خبره فتقبل روايات ابان أيضا كما يقبل قول ابن فضال في حقه .
وبالجملة المانع من قبول روايته مفقود والمقتضى له وهو اجماع العصابة موجود .
فان قيل : المجبر بفساد ابان لم ينحصر في ابن فضال لما سمعت من العلامة وغيره أيضا .
قلنا : قد سمعت أيضا ان الظاهر أن مستند غير ابن فضال في قدح ابان ليس الا
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 500
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٠٠