وأخو بتشديد الواو ، فالذاهب منه واو ، لأنك تقول في التثنية اخوان وبعض العرب يقول اخان على النقص وقد يتسع فيه فيراد به الاثنان كقوله تعالى
( فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ )
وهذا كقولك انا فعلنا ونحن صنعنا وأنتما اثنان ؛ وأكثر ما يستعمل الاخوان في الأصدقاء كما فيما نحن فيه ، والاخوة في الولادة وقد جمع بالواو والنون قال الشاعر :
وكان بنو فزارة شر قوم * وكنت لهم كشر بنى الاخينا
ولا يقال أخو ولا أبو الا مضافا تقول هذا أخوك وأبوك ومررت بأخيك وأبيك ورايت أخاك وأباك ، وكذلك حموك وهنوك وفوك وذو مال ؛ فهذه ستة أسماء لا تكون موحدة الا مضافة : واعرابها بالواو والياء والألف لان الواو فيها وان كانت من نفس الكلمة ففيها دليل على الرفع ؛ وفي الياء دليل على الخفض وفي الألف دليل على النصب .
والاصلاح : نقيض الافساد من الصلاح ضد الفساد يقال اصلحه ضد أفسده واصلح بمعنى أتى بالصلاح وهو الخير والصواب ؛ وصلح الشئ صلوحا من باب قعد ، وصلاحا أيضا وصلح بالضم لغة وهو خلاف فسد ، وصلح يصلح بفتحتين لغة ثالثة فهو صالح واصلحته فصلح .
والمجازات : كمكافاة لفظا ومعنى يقال جازاه مجازاة وجزاءا اى كافأه ، والجازى بمعنى الكافي يقال جازئك من رجل اي ناهيك يعنى كافيك من جزي بمعنى كفى ، وجزى الشئ إذا كفى ، وجزاه به وعليه يجزى جزاءا إذا كافأه ويقال اجزئنى الشئ اى كفاني .
والاعتصام : الامساك يقال اعتصم به إذا امسكه بيده ؛ ويقال اعتصم باللّه اى امتنع بلطفه من المعصية ؛ واعتصمت باللّه إذا امتنعت بلطفه من المعصية ، والاسم العصمة ، واستعصم اى امتنع طالبا للعصمة
( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ )
اى التجئوا إلى اللّه بطاعته ، وحبل اللّه هو القران ، وقيل بعهد اللّه ، والأولى ان يراد به الأئمة عليهم السّلام ، أصله من عصمه اللّه من المكروه يعصمه من باب ضرب إذا حفظه ووقاه .