به اعتصمت واعتصامي أولى * فحسبنا اللّه ونعم المولى
النظم في اللغة جمع اللؤلؤ في السلك ومثله التنظيم تقول : نظمت اللؤلؤ نظما وتنظيما من الباب الثاني إذا ألفته وجمعته في سلك ، ومنه نظمت الشعر ونظمته ، والنظم أيضا في الأصل مصدر بمعنى المنظوم يقال له نظم اى منظوم وفي الاصطلاح تأليف الكلمات والجمل مترتبة المعاني متناسبة الدلالات على حسب ما يقتضيه العقل . وقيل : الالفاظ المترتبة المسوقة المعتبرة دلالالتها على ما يقتضيه العقل والنظم الطبيعي هو الانتقال من موضوع المطلوب إلى الحد الأوسط ثم منه إلى محموله حتى يلزم منه النتيجة كما في الشكل الأول من الاشكال الأربعة .
والتيسر التسهل يقال : تيسر الامر إذا تسهل وتيسر لفلان الخروج واستيسر له بمعنى اى تهيأ ، وهو من اليسر نقيض العسر .
والحفظ : بالكسر يقال حفظت الشئ حفظا من الباب الرابع إذا حرسته ومنعته من الضياع والتلف ، ويقال حفظ القرآن بمعنى استظهر .
والتعسر والتعاسر بمعنى يقال تعسر على الامر وتعاسر إذا اشتد والتوى ، وكذلك استعسر فالتعاسر ضد التياسر والمعسور ضد الميسور وهما مصدران ، وقال سيبويه :
هما صفتان ، ولا يجيىء عنده المصدر على وزن مفعول البتة ، ويتأول قولهم دعه إلى ميسوره وإلى معسوره ويقول كأنه قال دعه إلى امر يوسر فيه وإلى امر يعسر فيه .
والبحث لغة هو التفحص عن الشئ والتفتيش عنه ، يقال : بحث عنه بحثا من الباب الثالث إذا فتش وتقول : بحثت عن الشئ وابتحثت عنه اي فتشت عنه ، وفي ( كليات أبى البقاء ) البحث : هو طلب الشئ تحت التراب وغيره واصطلاحا هو اثبات النسبة الايجابية أو السلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال .
والمعرفة والعرفان والعرفة والعرفان بمعنى واحد ، يقال عرفه معرفة وعرفانا وعرفة وعرفانا بكسرتين وتشديد الفاء من الباب الثاني إذا علمه ، والمعرفة يقال للادراك المسبوق بالعدم . ولثاني الادراكين إذا تخللهما عدم ، ولادراك الجزئي ولادراك البسيط ،