لكتاب ( الكافي ) و ( يه ) بالياء المثناة من تحت مع الهاء علامة لمن لا يحضره ( الفقيه ) و ( يب ) بالياء المثناة من تحت والباء الموحدة علامة ( للتهذيب ) و ( صا ) بالصاد المهملة بعدها الف علامة ( للاستبصار ) ولعنوان ما يتعلق بشرح الحديث ( بيان ) .
[ شرح مقدمة المنظومة ]
وان هذا موجز الكلام * وزبدة المقال في المرام
أوردت فيها حال من قد ذكرا * بمدح أو قدح كما قد عبرا
مرتبا بأحسن الترتيب * مهذبا نهاية التهذيب
قوله هذا إشارة إلى المراتب الحاضرة في الذهن من المعاني المخصوصة المعبر عنها بالألفاظ المخصوصة ، أو تلك الالفاظ الدالة على المعاني المخصوصة ، سواء كان وضع الديباجة قبل التصنيف أو بعده إذ لا وجود للألفاظ المرتبة ولا للمعاني في الخارج ، فان كانت الإشارة إلى الالفاظ فالمراد بالكلام الكلام اللفظي . وان كانت إلى المعاني فالمراد به الكلام النفسي الذي يدل عليه الكلام اللفظي .
والموجز المختصر من أوجز الكلام إذا قل وأوجز الكلام إذا قلله ، أصله من وجز الرجل ووجز وفي منطقه وجزا ووجازة ووجوزا إذا كان وجيزا ، وأوجزت الكلام قصرته والكلام موجز .
والزبد زنة قفل ما يستخرج بالمخض من لبن البقر والغنم ، واما لبن الإبل فلا يسمى ما يستخرج منه زبدا بل يقال له حباب ، والزبدة أخص من الزبد .
والمقال : التكلم ، يقال : قال الرجل يقول قولا وقيلا وقولة ومقالة ومقالا إذا تكلم .
والمرام بفتح الميم والروم كالنوم بمعنى المطلب من رامه يرومه روما ومراما إذا طلبه ورمت الشئ ارومه مراما وروما إذا طلبته فهو مروم . ويتعدى إلى ثان بالتشديد فيقال : رومت فلانا الشئ ورومت بفلان إذا جعلته يطلب الشئ .
والايراد خلاف الاصدار يقال أوردته الماء فالورد خلاف الصدر ، وورد فلان ورود احضر ، ووردت الماء أرده ورودا إذا حضرته لتشرب وأورده غيره واستورده اى