والخيار الاسم من الاختيار .
والرمز الإشارة والايماء بالشفتين والحاجب والعين ، وقد رمز يرمز ويرمز من الباب الأول والثاني أشار .
والصحابة بالفتح جمع صاحب كصحب وأصحاب ولم يجمع فاعل على فعالة الا هذا تقول صحبته اصحبه فانا صاحبه ، والأصل في هذا الاطلاق لمن حصل له رؤية ومجالسة ووراء ذلك شروط للأصوليين ، ويطلق مجازا على من تمذهب بمذهب من مذاهب الأئمة فيقال أصحاب على وأصحاب الحسن عليهما السلام ، والصاحبة تانيث الصاحب وجمعها صواحب وانما انث الجمع فقيل صواحبات .
والأطهار : جمع طاهر كصاحب وأصحاب وناصر وأنصار وشاهد واشهاد ، والمحققون على أنه لم يثبت جمع فاعل على افعال وقد اعترف به التفتازاني في ( شرح الكشاف ) حتى قالوا إن أصحابا جمع صحب بالكسر مخفف صاحب كنمر وانمار أو صحب بالسكون اسم جمع كنهر وانهار ، وان أطهار جمع طهر بضم الطاء وسكون الهاء وقس على ذلك الأنصار والاشهاد ، واما ما جاء في المثل اجنائها أبنائها اى الذين جنوا على هذا الدار بالهدم هم الذين كانوا بنوها وهما جمعا جان وبان ، فقد رده ( صاحب الصحاح ) زاعما انى أظن ان المثل جناتها بناتها لا اجنائها أبنائها كما حكى أبو عبيدة الا ان يكون هذا من الشواذ في الأمثال فإنه يجئ في الأمثال ما لا يجئ في غيرها .
والرسول مصدر وصف به مشترك بين المرسل والرسالة ولذلك ثنى تارة وافرد أخرى وهو مع يبلغ اخبار بعثه لمقصوده ، سمى به النبي المرسل لتتابع الوحي اليه إذ هو فعول بمعنى مفعول . ورسل اللّه تارة يراد بها الأنبياء وتارة الملائكة فمن الملك
( وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً )
و
( إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ )
وهو باعتبار الملائكة أعم من النبي وباعتبار البشر أخص منه ، والمتولي من الملائكة شيئا من السياسة يقال له ملك بفتح اللام ومن البشر يقال ملك بكسرها فكل ملك ملائكة على ما قال أبو البقاء في ( كلياته )