والمراد متن الحديث ولفظه الذي يتقوم به المعنى اعني مقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وما في معناه .
[ السند والمتن ]
والسند : طريق المتن وهو جملة من رواه من قولهم فلان سند اي معتمد فسمى الطريق سندا الاعتماد العلماء في صحة الحديث وضعفه عليه .
وقيل : ان السند هو الاخبار عن طريق المتن .
والأول أظهر ، إذ الصحة والضعف انما ينسبان إلى الطريق باعتبار رواته لا باعتبار الاخبار ، بل قد يكون الاخبار بالطريق الضعيف صحيحا بان رواه الثقة الضابط أيضا بطريق ضعيف ، بمعنى صحة الاخبار بكون تلك الرواة طريقه مع الحكم بضعفه
والنقل المناقلة في المنطق ومنه قولهم رجل نقل وهو الحاضر الجواب ، والتناقل والمناقلة بمعنى واحد ، يقال ناقله الحديث إذا حدث كل واحد إلى الاخر ، وناقلته الحديث نقلت اليه ما عندي ونقل إلى ما عنده يعنى حدثته وحدث إلى ، وكذا تناقلت
واللبس بفتح اللام وزان حبس : مصدر قولك لبست الامر بالفتح لبسا من الباب الثاني إذا خلطته ، ولبست عليه الامر ألبسه إذا خلطت بعضه ببعض ، وفي التنزيل
( وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ )
وفي الامر لبس بالضم ولبسة اى شبهة واشكال ليس بواضح والتبس عليه الامر اى اختلط واشتبه ، وفي الحديث : ( العالم بزمانه لا تدخل عليه اللوابس ) اى لا تدخل عليه الشبه .
والجعال صيغة مبالغة من الجعل وهو الوضع يقال جعل الرجل الحديث افتراه وكذب فيه ، وفي ( كليات أبى البقاء ) الجعل الحكم بالشيىء على الشئ باطلا نحو
( الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ )
اي أجزاء وأعضاءا .
فللتميز اسندوا الرواية * وافتقروا لذا إلى الدراية
ثم تفحصوا عن الرواة * واعتمدوا النقل عن الثقات
ماز الشئ يميزه ميزا إذا فضل بعضه على بعض ، ومازه يميزه ميزا إذا عزله وفرزه ، ومازه وأمازه وميزه فامتاز وانماز وتميز اى عزله فانعزل ، ومزت الشئ