تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
الطاطري الجرمي والمراد من ضمير عنهما محمد بن أبي حمزة ودرست وربما ذكر عوض على الجرمي ، وقد صرح بما يفهم منه ما ذكره الشيخ ( ره ) في عدة اخبار في مسائل كفارات الصيد من ( التهذيب ) . قال صاحب ( منتهى المقال ) أقول : كذا قال في ( النقد ) أيضا في ترجمة علي بن الحسن الطاطري ، ونقله أيضا الأستاذ العلامة عن جده ( أعلى اللّه مقامه ) وقال الفاضل المذكور ناقلا عن أستاذه المزبور : في بعض الأخبار أحمد بن محمد عن العباس بن موسى الوراق وبعضها عنه عن العباس بن معروف ، فالمطلق مشترك ، وإذا روى محمد بن علي بن محبوب عن العباس وكذا أحمد بن محمد بن يحيى عنه فهو عباس بن معروف صرح به في بعض الأخبار ، وإذا روى فضالة عن أبان فأبان هذا هو ابن عثمان صرح به الشيخ في زيادات الجزء الأول من ( التهذيب ) وإذا روى عن ابن سنان فهو عبد اللّه وهو مصرح به في بعض الأحاديث ، وإذا روى عن حسين فهو حسين بن عثمان صرح به في بعض الأخبار ، انتهى ما نقله عن الفاضل المزبور عن أستاذه المذكور . وقال العلامة ( ره ) في فوائد ( الخلاصة ) : ذكر الشيخ وغيره في كثير من الاخبار سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر والمراد بابيجعفر هذا هو أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : أقول : وقال نحو ذلك ابن داود في خاتمة كتابه . واستشكل على ذلك ( المحقق الداماد ) لان في ( الكافي ) في باب مولد الصادق عليه السّلام سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر محمد بن عمرو بن سعيد . قال في دفع الاشكال : ولا يخفى ان المراد بكون أبي جعفر احمد عند الاطلاق لا مطلقا ، والرواية أيضا تشهد بذلك ويفهم من كلام الفاضل عبد النبي تسليم ذلك في كلام الشيخ دون ( الكافي ) استنادا إلى الرواية المذكورة فتأمل . وقال الفاضل عبد النبي أيضا : إذا وردت رواية عن ابن سنان فإن كان المروى عنه الصادق عليه السّلام فالمراد به عبد اللّه لا محمد وان كانا أخوين على ما في ( جخ ) لما يشهد به التتبع لأسانيد الأحاديث ان كل موضع صرح فيه بمحمد فهو انما يروى عن الصادق