قائل
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ )
.
والشرع والشريعة والشرعة :
بكسر الشين بمعنى الدين يقال عمل بالشريعة ، وهي ما شرع اللّه لعباده من الدين اي سنه لهم وافترضه عليهم ، ويقال : سلك في الشريعة اى الظاهر المستقيم من المذهب ، اخذت من الشريعة وهي مورد الناس للاستسقاء ، يقال :
ورد الشريعة وهي مورد الشاربة إلى الماء الجاري سميت بذلك لوضوحها وظهورها يقال : شرع اللّه لنا كذا يشرعه إذا أظهره وأوضحه وبينه .
وفي ( كليات أبى البقاء ) الشرع لغة البيان والاظهار ، وعلى لسان الفقهاء بيان الأحكام الشرعية ، والشريعة هي مورد الإبل إلى الماء الجاري ثم استعيرت لكل طريقة موضوعة بوضع الهى ثابت من نبي من الأنبياء ، وهي أيضا اسم للاحكام الجزئية التي يتهذب بها المكلف معاشا ومعادا سواء كانت منصوصة من الشارع أو راجعة اليه ، والشرع كالشريعة كل فعل أو ترك مخصوص من نبي من الأنبياء صريحا أو دلالة فاطلاقه على الأصول الكلية مجاز وان كان شايعا ، بخلاف الملة فان اطلاقها على الفروع مجاز ويطلق على الأصول حقيقة كالايمان باللّه وملائكته وكتبه وغير ذلك ، ولهذا لا تتبدل بالنسخ ولا يختلف فيها الأنبياء ولا يطلق على آحاد الأصول ، والشرع قد يطلق على المندوب والمباح يقال شرع الشئ اى اباحه وشرعه اى طلبه وجوبا أو ندبا .
والقويم ككريم بمعنى المستقيم ، يقال قومت الشئ فهو قويم اى مستقيم .
طريقها تناقل الرجال * ويلبس الناقل بالجعال
الطريق السبيل يذكر في لغة نجد ، وبه جاء القرآن في قوله تعالى
( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً )
ويؤنث في لغة الحجاز تقول الطريق الأعظم والطريق العظمى ، والجمع طرق بضمتين وجمع الطرق طرقات ، وقد جمع الطريق على لغة التذكير اطرقة كرغيف أرغفة قال الشاعر :
فلما جزمت به قربتي * تيممت ، اطرقة أو خليفا
وعلى التأنيث اطرق كيمين : وأيمن ، والضمير في طريقها راجع إلى الاخبار ،