تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

[ تعريف علم الدراية ]

- علم الدراية الذي يقال له علم أصول الحديث ، ويبحث فيه عن متن الحديث وكيفية تحمله وآداب نقله وطرقه من صحتها وسقمها وعللها وما يحتاج اليه ليعرف المقبول منه والمردود . وموضوعه : الراوي والمروى من حيث ذلك . وغايته : معرفة ما يقبل من ذلك ليعمل به وما يرد منه ليجتنب عنه . ومسائله : ما تذكر في كتبه من المقاصد وبيان مصطلحاتهم في هذا العلم من الالفاظ المنقولة عن معانيها اللغوية المخصصة لها . واما علم فروع الحديث فعلم يعرف به نقل الحديث . وموضوعه : ذات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من حيث إنه نبي لا من حيث إنه انسان . وغرضه : الفوز بسعادة الدارين . ويقال قليلا لعلم أصول الحديث : علم الحديث دراية ، وهو المراد عند الاطلاق ، ولعلم فروع الحديث علم الحديث رواية كذا قال الشيخ زكريا الأنصاري في أول ( شرح ألفية العراقي ) .

[ أبحاث في تمييز المشتركات والمصطلحات ]

إذا علمت ذلك فاعلم أن تنقيح التمييز الصادر من بعض علماء الرجال في الاشتراك اللفظي أو الخطى أو الكتبي وبيان عدة الكليني واصطلاحات صاحبي ( البحار ) و ( الوافي ) رحمهم اللّه وتوضيحه يستدعى بيان أبحاث :

البحث الأول

حكى في ( منتهى المقال ) عن المولى عناية اللّه : ان كل رواية يرويها ابن مسكان عن محمد الحلبي فالظاهر أنه عبد اللّه كما يظهر من ترجمته عن النجاشي ، وكل ما يرويه محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى فالأول ابن أبي الخطاب والثاني الخزاز كما يفهم من ترجمة غياث بن إبراهيم عن ( الفهرست ) . قال : ثم قال ناقلا عن أستاذه مولينا عبد اللّه التستري ( طاب ثراه ) إذا ورد عليك موسى بن القاسم عن علي عنهما عن ابن مسكان فالظاهر أن عليا هذا هو علي بن الحسن