تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
ومنها : كشف الماهية مثل الجسم الطويل العريض العميق يحتاج إلى فراغ يشعله . ومنها : الثناء والمدح كما في ما نحن فيه فهذه صفة مادحة ، لا موضحة وكاشفة حتى تصير هي السبب للتوضيح ورفع الابهام ، ولا مقيدة لتصير للتخصيص وتعليل الاحتمال والثاني : رفعهما بناءا على قطعهما عن الوصفية وجعلهما خبر المبتداء مقدر والتقدير هو الرحمن هو الرحيم والثالث : نصبهما كذلك وجعلهما مفعولين والتقدير اعني الرحمن واعني الرحيم . والرابع : جر الأول للوصفية ورفع الثاني للخبرية . والخامس : جر الأول للتبعية ونصب الثاني للمفعولية . والسادس : رفع الأول للخبرية ونصب الثاني للمفعولية . والسابع : نصب الأول للمفعولية ورفع الثاني للخبرية . والثامن : رفع الأول للخبرية وجر الثاني للنعت . والتاسع : نصب الأول للمفعولية وجر الثاني للوصف . فالسبعة الأول صحيحة بخلاف الأخيرين لفصل الجملة بين التابع والمتبوع وذلك غير جايز ، وانما جاز هنا قطع الصفة عن الصفتية لكون الموصوف معلوما بدونها ومعروفا في نفسها . تتميم : جملة البسملة تصح أن تكون انشائية وأن تكون خبرية ، فعلى الأول لا تسمى تلك الجملة قضية لأنه لا يسمى بها الانشاء بل الخبر فقط ، واما على الثاني فتسمى ، بها ثم إن قدر المتعلق نحو ابتدائي كانت القضية شخصية لان المحكوم عليه فيها مشخص معين كما هو ضابط القضية الشخصية ، وان قدر نحو يبتدئ كل مؤمن كانت قضية كلية لان المحكوم عليه فيها كلى وقد سور بالسور الجزئي كما هو ضابط القضية الجزئية ، وان قدر يبتدي المؤمن بقطع النظر عن القضية الكلية والجزئية كانت قضية مهملة لان المحكوم عليه فيها كلى وقد اهمل عن اعتبار الكلية والجزئية