تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
أقول : ما نقل عن الفاضل المذكور من أنه اخذ ذلك يعنى كون محمد بن عبد اللّه هو محمد بن جعفر الأسدي من كلام ( جش ) كأنه أراد اخذه مما نقلنا أولا عن ( جش ) وعن ( صه ) أيضا من قولهما في ترجمة محمد بن جعفر : انه يقال له : محمد بن أبي عبد اللّه واما انه اخذ ذلك من ملاحظة حديثين في ( الكافي ) فالظاهر أنه أراد بالحديث المذكور في باب حدوث العالم ما ذكره الكليني ( ره ) في الباب المذكور من قوله : حدثني محمد بن جعفر الأسدي ( ره ) عن محمد بن إسماعيل البرمكي الرازي عن الحسين بن الحسن بن البرد الدينوري ، وبالحديث المذكور في باب اطلاق القول بأنه شيء وهو بعد الباب السابق ما ذكره فيه من قوله ( ره ) محمد بن أبي عبد اللّه عن محمد إسماعيل عن الحسين بن الحسن ، فاستظهر من ملاحظة الحديثين اي الطريقين : ان الاشخاص الثلاثة المذكورين في هذا السند هم الثلاثة المذكورون في الأول ، فمحمد بن أبي عبد اللّه هو محمد بن جعفر الأسدي ، ومحمد بن إسماعيل هو البرمكي والحسين بن الحسن هو الدينوري ، وهو كذلك ، وفي باب النوادر أيضا مثل السند الأخير بعينه ، وفي باب الحركة والانتقال : محمد بن أبي عبد اللّه عن محمد بن إسماعيل البرمكي في موضع ، وفي موضع آخر بعده بدون البرمكي وكأنه تركه اعتمادا على ما سبق . وبالجملة : فالظاهر مما ذكرناه ظهورا تاما : ان محمد بن أبي عبد اللّه هو محمد ابن جعفر الأسدي ، كما أن الظاهر أن محمد بن إسماعيل الذي يروي عنه محمد ابن أبي عبد اللّه أو محمد بن جعفر الذي عرفت انه هو البرمكي وان لم يصرح فيه بهذا اللقب . ثم في ( الرسالة ) في اثبات المرام أيضا ما ملخصه ان الظاهر من تتبع الرجال ان محمد بن أبي عبد اللّه اثنان : أحدهما : هو محمد بن جعفر الأسدي لما عرفت . وثانيهما : من ذكره في ( ست ) وهو محمد بن أبي عبد اللّه الذي يروى حميد بن زياد
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 316 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي