مضافا إلى ثبوت روايته عنه ففي الفقيه في أواخر كتاب الصلاة في رواية عبد اللّه ابن المغيرة عن الصادق عليه السلام قال : اقرأ في صلاة جعفر عليه السلام الحديث .
وحمل العبارة على المعنى المذكور متين ولا بعد فيه ، الا ان المناسب تبديل الواو بعن بان يقال : روى عبد اللّه بن سنان ، ويمكن حمل الواو على ظاهره بان يقال : المراد رواية حماد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه بن سنان كما في باب اشتراك الأحرار والعبيد والنساء في القتل من زيادات ( يب ) وفي باب المرأة تكون زوجة العبد من نكاح الكافي ولكن يتوجه ( ح ) ان التكرار في عبد اللّه بن المغيرة لم يظهر له وجه وكذا لم يظهر وجه لاختصاص عبد اللّه بن سنان من بين الاشخاص الذين روى عنهم حماد ، بخلافه فيما إذا جعل الواو بمعنى عن وهنا أمران ينبغي التنبيه عليهما :
الأول قد علم أن رواية حماد عن مولينا الصادق ( ع ) على ثلاثة أقسام :
الأول الرواية بلا واسطة وانها كانت سبعين ولكن باعتبار التشكيك اقتصر على عشرين ، وأنا أورد ما حضرني من ذلك .
فمنها : ما في باب فرض الصلاة من ( الكافي ) قال علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد ابن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال للصلاة أربعة آلاف حد .
أقول : قد استوفي ( ره ) عشرين موضعا من هذا القبيل ثم قال ( ره ) وجدنا في كتب الاخبار غير ما ذكر أيضا وذكر جملة أخرى من ذلك القبيل أيضا ومن المواضع العشرين التي ذكرناها موضع ينبغي لنا ذكره وذكر ما افاده ( ره ) فيه .
فنقول : قال ما ملخصه .
ومنها ما في باب الذبح من حج ( يب ) قال : وعنه - أي عن موسى بن القاسم - عن صفوان وابن أبي عمير وجميل بن دراج وحماد بن عيسى وجماعة ممن روينا عنه من أصحابنا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام انهما قالا : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحديث . ولا يخفى ان هذا السند مشتمل على خلاف ما هو المعهود من وجوه :
منها : رواية حماد عن مولينا الباقر عليه السلام وما عدّ من أصحابه .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 289
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٨٩