تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
التعجب والمعنى ان الكتاب المذكور مشتمل على أمور غريبه ومواعظ . وقوله وفصول الظاهر أنه بالصاد المهملة والمرادان عدة فصول من ذلك الكتاب في التوحيد والضمير في قوله في ترجمة عايد إلى ذلك الكتاب وفي تصنيفه إلى التلميذ والظاهر أن المراد من الترجمة ما يكتب في أول الكتاب أو آخره من اسم الكتاب ومصنفه فالمراد ان المكتوب في أول ذلك الكتاب أوآخره هذا مسائل التلميذ وتصنيفه أخذها عن جعفر بن محمد عليه السلام . ثم أشار إلى أن التلميذ من هو والى ان هذه المسائل سأل عنها جعفرا ( ع ) هو بقوله وتحت الترجمة الخ . وقوله وذكر ابن شيبان بيان طريق العلم لابن شيبان في هذا الاخبار وهذا القول ليس بثبت من كلام ( جش ) وغرصه ان كون هذا الكتاب المشتمل على عبر ومواعظ وغيرها من حماد على النحو المسطور بان يكون قد سأل تلك المطالب بأسرها عن مولينا الصادق عليه السلام وكونه من تلميذه عليه السلام غير ثابت وانما الثابت كونه راويا عنه ( ع ) وأشار اليه بقوله والأول من سماه الخ فعليه كلمة من بيان للأول والضمير لحماد والحاصل ان ما حكى أولا عن حماد عن قوله حفظت عن أبي عبد الله عليه السلام سبعين حديثا فلم أزل الخ اقتضى انحصار مسموعه عنه عليه السلام في العشرين وهو ينافي كون الكتاب المذكور باسره من مسموعه . إذا علمت ذلك فلنعد إلى قوله وبلغ من صدقه الخ . فنقول انه يحتمل وجوها . الأول ان يكون اسما مضافا إلى ضمير الحج ويكون قوله روى منفصلا عما قبله ويكون من في من صدقه للتعليل والمعنى وله حديث مع أبي الحسن ( ع ) في دعائه بالحج وبلغ إلى الحج في وقته لصدقه في إخباره بأنه ( ع ) دعاله . فالبلوغ إلى الحج في أول ذلك ذلك العام وهكذا إلى الخمسين متواليا دليل على صدقه في اخباره المذكور . والثاني ان يكون انه من الأحرف المشبهة بالفعل ومنفصلا عما قبله وكلمة من