وفصول من الكلام في التوحيد وترجمة مسائل التلميذ وتصنيفه عن جعفر بن محمد بن علي وتحت الترجمة بخط الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني التلميذ حماد بن عيسى وهذا الكتاب له وهذه المسائل سئل عنها جعفر أو اجابه وذكر ابن شيبان ان علي بن حاتم اخبره بذلك عن أحمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن عبد الجبار قال حدثنا محمد بن الحسن الطائي يرفعه إلى حماد وهذا القول ليس بثبت والأول من سماعة عن جعفر بن محمد أثبت انتهى .
ونحن نتصدى - أولا - لتوضيح قوله له كتاب الزكاة الخ ثم نعود إلى قوله وبلغ الخ فنقول .
لفظ بشير في بعض النسخ بالباء الموحدة والشين المعجمة ثم المثناة التحتانية وهو غير صحيح ولا معنى له والظاهر أنه يسير بالمثناة التحانية والسين المهملة ثم المثناة التحتانية بمعنى قليل ويكون عطفا على أكثره اى روى أكثر كتاب الزكاة عن حريز وأقله عن غيره من الرجال .
وقوله كتاب الصلاة له الخ ظاهره ان المقصود منه ان له كتاب الصلاة كما كان له كتاب الزكاة وان له اليه طريقا مشتملا على خمس ولم يحضرني الان حالا الأول منهم لكن يظهر من جش تعويله عليه والثاني هو المعروف بابن عقدة والثالث وثقه ( كش ) و ( جش ) والشيخ وغيرهم الا انهم حكموا بفطحيته الرابع وهو عبد الله ابن محمد بن ناجية لم يجضرنى حاله أيضا .
ومقصودمان علي بن الحسن حكى عن عبد الله انه حكى عن الحسن بن علي بن فضال ورجل يقرء عليه انهما أشارا إلى كتاب فقالا انه كتاب حماد في الصلاة .
فقوله ورجل عطف على الحسن وقوله كتاب حماد خبر مبتداء محذوف وظاهر ( جش ) انه لم يعثر على هذا الكتاب بخلاف كتاب الزكاة حيث قال في الأول أخبرنا به وقال عن حماد بن بخلاف الثاني .
وقوله قال أحمد بن الحسين هو ابن الغضايري وسيأتي بيان حاله انشاء الله تعالى .
وقوله فيه عبر بالعين المكسورة والباء الموحدة المفتوحة جمع العبرة بمعنى
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 286
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٨٦