تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
في أصحاب الصادق عليه السلام : كما سمعت ، والسيد بن طاوس على ما يظهر من ( التحرير الطاوسي ) وابن داود مع أن ( كش ) صرح بأنه توفى في سنة تسع ومأتين فعليه قد بقي حماد بعد مولينا الرضا عليه السلام بست سنين فيكون مماته في أيام مولينا أبي جعفر الجواد ( ع ) كما صرح به في ( جش ) و ( ست ) فقولهم : عاش إلى وقت الرضا ( ع ) ليس في محله . ومنها : ما صدر عن العلامة حيث قال في ( صه ) دعا له أبو عبد الله عليه السلام ان يحج خمسين سنة ووافقه السيد بن ( طاوس ) أيضا وقد عرفت من ( كش ) و ( جش ) ان الدعاء المذكور هو من مولينا أبى الحسن الأول عليه السلام . ومنها : ما صدر عن ابن داود فإنه قال حماد بن عيسى أبو محمدي الجهني ( ق ) ( م ) ( ضا ) أصله كوفي بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ذهب السيل به في طريق مكة بالجحفة مولى . وقيل عربى ( جش ) لم يحفظ عنه رواية عن الرضا ( ع ) ولا عن أبي جعفر ( ع ) كش حيث عزي إلى ( كش ) ما في ( جش ) وبالعكس . وثانيهما توضيح ما ذكره ( جش ) في ترجمة حماد فنقول أنه قال - بعد ما مرنقله - وله حديث مع أبى الحسن ( ع ) في دعائه بالحج وبلغ من صدقه انه روى عن جعفر بن محمد ( ع ) وروى عن عبد الله بن المغيرة وعبد الله بن سنان وعبد الله بن المغيرة عن أبي عبد الله ( ع ) له كتاب الزكاة أكثره عن حريز وبشير عن الرجال أخبرنا به الحسين بن عبيد الله قال حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان قال حدثنا حميد بن زياد قال حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب قال حدثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني عن حماد به وكتاب الصلاة له أخبرنا محمد بن جعفر عن أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال قال حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال رأيت الحسن بن فضال ورجل يقرء عليه كتاب حماد في الصلاة قال أحمد بن الحسين ( ره ) رايت كتابا فيه عبر ومواعظ وتنبيهات على منافع الأعضاء من الانسان والحيوان