فحفظ عباد ماتى حديث وقد كان يحدث بها عنه عباد وحفظت انا سبعين حديثا قال حماد فلم أزل أشكك نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين حديثا التي لم يدخلني فيها الشكوك .
وروى أيضا عن حمدويه قال حدثني العبيديى عن حماد بن عيسى قال دخلت على أبى الحسن الأول عليه السلام فقلت له جعلت فداك ادع الله لي أن يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما والحج في كل سنة فقال اللهم صلى على محمد وآل محمد وارزقه دارا وولدا وزوجة وخادما والحج خمسين سنة قال حماد فلما اشترط خمسين سنة علمت اني لا أحج أكثر من خمسين سنة قال حماد : وحججت ثمانا وأربعين سنة وهذه دارى قد رزقتها وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي وهذا ابني وهذا خادمي وقد رزقت كل ذلك فحج بعد هذا الكلام حجتين تماما للخمسين ثم خرج بعد الخمسين حاجا فزامل أبا العباس النوفلي القصير فغرقه الماء ( ره ) قبل ان يحج زيادة على الخمسين عاش إلى وقت الرضا عليه السلام وتوفى سنة تسع ومأتين وكان من جهينة وكان أصله كوفيا ومسكنه البصرة وعاش نيفا وتسعين سنة ومات بوادي قناة بالمدينة وهو واديسيل من الشجرة إلى المدينة انتهى كلام ( كش ) .
وأورده الشيخ في أصحاب مولينا الصادق عليه السلام وقال : كوفي بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ووثقة في أصحاب مولينا الكاظم عليه السلام وكذا وثقة في ( ست ) أيضا .
وقال ( جش ) حماد بن عيسى أبو محمد الجهني مولى وقيل عربى أصله الكوفة سكن البصرة وقيل إنه روى عن أبي عبد الله ( ع ) عشرين حديثا وأبى الحسن والرضا عليهما السلام ومات في حيوة أبي جعفر الثاني ( ع ) ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا ( ع ) ولا عن أبي جعفر ( ع ) وكان ثقة في حديثه صدوقا قال سمعت عن أبي عبد الله عليه السلام سبعين حديثا فلم أزل ادخل الشك في نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين .
وينبغي التنبيه هنا على مطلبين :
أحدهما الاشتباهات الصادرة عن جماع من الاعلام :
فمنها : ما وقع من ( كش ) حيث قال عاش إلى وقت الرضا ( ع ) ووافقه الشيخ
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 284
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٨٤