ان يدخل عليه اجلالا له واعظاما انتهى كلام ( صه ) .
وفى ( النقد ) ويظهر من كتب الاخبار انه روى عن الصادق ( ع ) كثيرا وفيه أيضا ان ما نسبه إلى ( جش ) من قوله روي أنه لم يسمع إلى قوله اعظاما موجود في ( كش ) دون ( جش ) .
وفى ( المنتهى ) ذكر الا يرادين المذكورين بزيادة بسط في المقام مع بيان جملة من الاختلالات الواقعة في جملة من الأسانيد من أراد الاطلاع فليرجع اليه .
واما عبد الله بن بكير فعن ( ست ) انه فطحى المذهب الا انه ثقة وعن ( كش ) قال ابن مسعود عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا وعن ( العدة ) ان الطائفة عملت بما رواه وعن ( المختلف ) انه في بحث ما لو تبين ما لو فسق الامام عد روايته من الصحاح لحكاية اجماع العصابة .
وأقول لعل مراده ( ره ) حيث عد روايته من الصحاح انها معتبرة جزما ومعمول بها كما سمعت عن ( العدة ) لا انها من الصحاح بحسب الاصطلاح بل هي من الموثقات كما يشهد به ما عن ( صه ) من قوله فانا اعتمد على روايته وان كان مذهبه فاسدا .
واما حماد بن عثمان : فعن ( ست ) انه ثقة جليل القدر وعن ( كش ) حمدوية قال سمعت اشياخى يذكرون حماد أو جعفر أو الحسين وعثمان بن زياد الرواسي وحماد يلقب بالناب كلهم ثقات فاضلون خيار .
واما حماد بن عيسى الجهني - بالجيم المضمومة والهاء المفتوحة والنون بعدها - قيل نسبة إلى جهينة بن زيد قال في الصحاح جهينة قبيلة . والجهنى الذي أضيف اليه ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان فيقال انها ليلة الجهني لعله من تلك القبيلة - فنقول ان حمادا المذكور أورده ( كش ) في الطبقة الثانية من أصحاب الاجماع .
وقال في موضع اخر من رجاله حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا عيسى عن حماد بن عيسى البصري قال سمعت انا وعباد بن صهيب البصري عن أبي عبد الله عليه السلام
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 283
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٨٣