كل عليحدة كما أنه فضل في جوابه حين سئله عن علي بن حسان فقال عن أيهما سئلت ؟ اما الواسطي فإنه ثقة واما الذي عندنا يروى عن عمه عبد الرحمن بن كثير فإنه كذاب واقفي انتهى كلام السيدا على الله مقامه ملخصا .
وأقول ما ذكره ( ره ) من انصراف الكنية المذكورة إلى يحيى الأسدي ، وان كان غير بعيد ، الا ان الاتكال على مجرد ما ذكر لا يخلو عن اشكال بل ينبغي التأمل في خصوصيات مواردة لزيادة الاطمينان ولكن يسهل الخطب بعد ما عرفت من أن كليهما ثقتان جليلان وما ذكره في توجيه ما روى في تاريخ شهادة مولينا موسى بن جعفر عليه السلام بقوله قلنا يمكن ان يقال الخ قد مر مع ما فيه في ليث فلا تغفل .
ولكن هذا اخر الكلام في أبي بصير ونرجو من الله ان لا يشد مما ذكرناه شيئء من الفوائد المهمة المشتمل عليها كلام من تعرض لهذا الشان والله الموفق المنان والى هنا تم الكلام في الطبقة الأولى من أصحاب الاجماع .
واما الطبقة الثانية : فقد مر انهم أيضا ستة نفر : جميل بن دراج وعبد الله بن مسكان وعبد الله بن بكير وحماد بن عثمان وحماد بن عيسى وابان بن عثمان .
اما جميل بن دراج فعن ( ست ) له أصل وهو ثقة وعن ( صه ) بالدال غير المعجمة والراء المشدة والجيم ودراج يكنى بابى الصبيح بن عبد الله أبو على النخعي وقال ابن فضال أبو محمد شيخنا ووجه الطائفة ثقة روي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهم السلام
واما عبد الله بن مسكان فعن ( ست ) ثقة له كتاب وعن ( صه ) بالميم المضمومة والسين الساكنة المهملة والنون بعد الألف أبو محمد مولى عنزة عين روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) قال ( جش ) وقيل إنه روى عن أبي عبد الله ( ع ) وليس بثبت وقال ( جش ) روي أنه لم يسمع من الصادق ( ع ) الاحديث : من أدرك المشعر فقد أدرك الحج قال وكا من اروى أصحاب أبي عبد الله ( ع ) وزعم أبو النضر محمد بن مسعود ان ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله شفقة ان لا يوفيه حق اجلاله وكان يسمع من أصحابه ويأبى
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 282
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٨٢