تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
انه أكثر عن أبي بصير وعن ( سه ) وابن داود في عبد الله بن بحر روى عن أبي بصير إلى غيرها من الموارد الكثيرة التي ذكرت فيها هذه الكنية مطلقة مع أن شيئا من تلك الموارد ليس مقام أبهام واجمال واقترانها بقرينة خفيت علينا بعيد جدا مع أن الأصل عدمها فيظهر من ذلك أنه ينصرف عندهم إلى معين فلابد ان يكون هو يحيى بن القاسم لان استعمالها فيه اشبع كما هو ظاهر لمن تتبع الأسانيد أجمع ولاحظ زيادة معروفيته واشتهاره بين الرواة وانهم لم يذكروه الا بتلك الكنية مطلقا الا في نادر من المواضع بخلاف المرادي فإنهم كثيرا ما يقيدون الكنية عند إرادة المرادي بما يعينه . فان قلت : قد وقعت تلك الكنية مطلقة في أسانيد اربع روايات وفى متن بعضها أيضا ثلاث منها في ( الكافي ) . أوليها : ما رواه عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير من تاريخ شهادة موسى بن جعفر عليه السلام وقد تقدمت في ليث . وثانيتها : ما رواه عن أبي بصير عن عبد الكريم بن عتبة قا سئلت الشيخ عليه السلام عن الرجل يستيقظ من نومه الخ . وثالثها : ما رواه عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرعاف والحجامة الخ . ورابعتها : ما رواه في ( كش ) عن معاوية عن شعيب العقر قوفى عن أبي بصير قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة تزوجت ولها زوج إلى قوله فلقيت ابابصير الخ والمراد به المرادي في الجميع : اما في الأولى : فلمامر من أن وفات يحيى كان قبل وفات مولينا الكاظم عليه السلام فلا يكون هو المؤرخ بل المرادي لما عرفت من عدم انصراف هذه الكنية إلى غيرهما . واما في الثانية : فلان الشيخ روى نحوها عن ليث المرادي عن عبد الكريم . واما في الثالثة : فلان الصدوق رواها في باب الاثنين من الخصال عن عبد الله بن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 280 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي