تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
منهما ثقة فان الأسدي غير الحذاء . ومن قال باتحاد هما فاما يجعله واقفيا فيتوقف في أخبار أبي بصير ويحكم بضعفها كما مر عن الشهيد الثاني ومثله عن المحقق الأردبيلي وصاحب المدارك . وأما العلامة ( ره ) فهو وان حكم بالاتحاد وكونه واقفيا في ( صه ) كما مر الا أنه قال فيها والذي أراه العمل بروايته وان كان مذهبه فاسدا وقد سمعت ان بنائه في كتبه الفقهية أيضا على تصحيح أخباره أو ينكر وقفه كالعلامة المجلسي على ما في ( الرسالة ) حيث قال في آخر ( الرسالة ) اعلم أن القائلين بالاتحاد افترقوا على حزيين فمنهم من حكم بضعفه ووقفه إلى أن قال ومنهم من انكر الوقف وذهب إلى الوثاقة كالعلامة المجلسي في الوجيزة . إذا عرفت ما ذكرنا فلنبين ان أبا بصير بعد اشتراكه بين الشخصين هل ينصرف اطلاقه إلى خصوص الأسدي أم لا ذهب بعض سادة الأصحاب الذي أشرنا اليه إلى الأول ومحصل ما ذكره في بيانه ان أبا بصير قد وقع مطلقا في متون الاخبار وأسانيدها وكلمات الأخيار كحديث جميل حيث ذكر الصادق عليه السلام فيه أقواما انهم كانوا مستودع سره وأصحاب أبيه ونجوم شيعته إلى غير ذلك من الأوصاف ثم بين عليه السلام انهم بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وكقول زرارة في حديث في موت إسماعيل دعى الصادق ( ع ) داود بن كثير الرقى وحمران بن أعين وأبا بصير وقول محمد بن مسلم المتقدم صلى بنا أبو بصير الخ وقول حماد كان أبو بصير على باب أبي عبد الله ( ع ) ليطلب الاذن وفى كثير من الاخبار دخلت أنا وأبو بصير وكنت أنا مع أبي بصير وقلت لأبي بصير وسأل أبو بصير وقال أبو بصير إلى غير ذلك من المواضع الكثيرة التي ذكر فيها أبو بصير من غير قيد وتفسير مع وجود التقييد بالنسبة إلى غيره كثيرا كقول هشام بن سالم في حديث طويل فلقيت أبا جعفر الأحول إلى قوله ثم لقيت المفضل بن عمرو أبا بصير حيث قيد الأول دون الأخير وكذا اطلاقات علماء الرجال فعن الشيخ في ( ست ) جعفر بن عثمان صاحب أبى بصير له كتاب وعن ( جش ) و ( صه ) في مشتمل بن سعد انه روى عن أبي بصير وثابت بن شريح
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 279 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي