وعلى ثالثها : بان يحيى من أصحاب مولينا الباقر عليه السلام ويروى عنه وشعيب ليس من أصحابه عليه السلام فلا يصلح انه يروى عمن يروى عنه قال ( ره ) فالأوجه المذكورة فاسدة .
والحق : ان الأسدي في الحديث المذكور هو يحيى لاعبدالله لما عرفت ولا ليث المرادي لأنه ليس باسدى ولا يوسف بن الحارث لما ذكر مع كونه بتريا فلا يأمر المعصوم عليه السلام بأخذ المسائل عنه مع أن بقائه إلى زمن مولينا الصادق عليه السلام غير معلوم ، وانما ذكره الشيخ في أصحاب مولينا الباقر عليه السلام انتهى ملخصا .
ومنها : رواية الحسين بن أبي العلاء عنه لما عن ( ست ) من أنه يروى عنه .
ومنها : رواية الحسن بن علي بن أبي حمزة عنه لما عن ( جش ) من أنه يروى عنه وفى ( الجامع في ترجمة يحيى : ويمكن استعلام انه ابن القاسم الحذاء المكنى بأبي بصير برواية علي بن أبي حمزة عنه وبرواية الحسين بن أبي العلاء عنه وروى عنه أيضا الحسن بن علي بن أبي حمزة انتهى .
وفيه : ان الحذاء لم يكن مكنى بأبي بصير كما مر وأما رواية الثلاثة عنه فقد عرفت ما فيه ، مضافا إلى ما قيل أيضا انهم ممن روى كتاب أبي بصير يحيى .
ومنها : رواية الحسين بن مختار أو منصور بن يونس أو إبراهيم بن عبد الحميد أو معوبة بن عمار أو يحيى الحلبي عنه كما عن الجزائري مدعيا ان هذا وما مرعنه سابقا في استعلام كون أبي بصير ليث بن البختري مما ظهر له ولبعض مشايخه بالتتبع البالغ .
ومنها : رواية منصور بن حازم عنه فعن طلاق ( الكافي ) عن منصور بن حازم عن أبي بصير الأسدي وليس هذا عبد الله بن محمد الأسدي لعدم روايته عن الصادق ( ع ) أو ندرتها فيكون هو يحيى .
ومنها : رواية عبد الله بن وضاح لما عن ( جش ) من أنه صاحب أبي بصير يحيى ابن القاسم كثيرا وعرف به له كتب يعرف منها كتاب الصلاة أكثره عن أبي بصير انتهى .
ومنها : رواية من روى عنه ما يدل على مكفوفيته كمعلى بن عثمان حيث روى
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 277
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٧٧