[ البحث الثالث : في بيان أمور ينغي التنبيه عليها ]
ضعيفاليس مكنى بهذه الكنية وغير من ذكر ممن يكنى بهذه الكنية لا ينصرف اليه الاطلاق كما مرفلا اشكال في روايات أبي بصير انشاء الله تعالى .
البحث الثالث : في بيان أمور ينبغي التنبيه عليها
الأول : ان المرادي والاسدى وان تبين ان كلامنهما ثقة جليل - الا انه قد وقع الخلاف في ان أيهما أوثق من الاخر ، ورواياته أحق بالاعتماد ؟
ففي الرسالة و ( جخ ) المرادي لما ورد فيه من الاخبار التي تقدم بعضها ، قال رضي الله عنه المدح المستفاد من هذه النصوص لا يتصور فوقه مدح ، وهو أقوى بمراتب من الوجوه المادحة للأسدي من قوله عليه السلام : عليك بالأسدي وغيره من الاخبار ومن توثيق ( جش ) واجماع ( كش ) .
وعن السيد الداماد انه رجح الأسدي فقال بعد ما نقلنا عنه في البحث السابق بل الحق ان الأسدي أحق باستصحاح حديثه من المرادي بشهادة ( جش له بأنه ثقة وجيه وعدم توثيقه للمرادي وللامته عن الذم في الروايات والاخبار ، انتهى .
وتبعه بعض السادة الذي أشرنا اليه سابقا استناد إلى عدم قدح أحد من علمائنا فيه سوى من ظن أنه الحذاء وقد عرفت فساده ، قال وايراد ( كش ) بعض الروايات في ترجمته لا يظهر منه قدحه فيه مع أنه عده من أهل الاجماع وذلك أن ديدنه ذكر ما وقف عليه من الروايات وان لم يكن معتمدا عليها واستند أيضا إلى ساير مدايحه التي تقدم ذكرها .
ثم قال : وأما ليث المرادي فقال ( غض ) فيه ما قال وأوردوا فيه روايات تدل على ذمه ، ولم نجد على مدحه ما يعتمد عليه سوى ما أشير اليه من الروايات التي لا يمتنع أن يكون هي بأسرها منقولة بالمعنى بأن يكون الواقع فيها لفظ أبي بصير مطلقا مرادا به الأسدي فتوهم الناظر الن المراد به المرادي فعبر عنه به .
ويؤيده ان الأسدي من أفقه الأولين اتفاقا على ما عن ( كش ) وغيره ، وان له روايات كثيرة