تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
كونه أزديا . ومنها : ان الأسد الذي ينسب اليه متعدد منهم أسد بن شريك بطن من الأزد فكل أسدي من هذه القبلة أزدي ولعله من هذه القبيلة . ويكفى لامكان اجتماعهما ما عن ( جخ ) في أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) حيث قال ربيعة بن ناجد الأسدي الأزدي عربى كوفي . يدفع : بان ما ذكر ، وان كان محتملا . الا انه خلاف الظاهر ولو كان أبو بصير أزديا لقيدت تلك الكنية بذلك أيضا ولو مرة في خبر أو كلام ، ولم نقف عليه . ومنها : ان أبا بصير مات في حيوة مولينا الكاظم ( ع ) والوقف حدث بعد وفاته عليه السلام فلا يكون أبو بصير هو الحذاء الواقفي . اما الأول فقد مرّ واما الثاني فلدلالة جملة من الاخبار التي رواها ( كش ) علي ذلك : منها : ما رواه عن علي بن جعفر قال جاء رجل إلى اخى ( ع ) فقال له : جعلت فداك من صاحب هذا الامر ؟ فقال : اما انهم يفتنون بعد موتى فيقولون هو القائم وما القائم الا بعد سنين مضافا إلى ما ذكر من بدو الوقف وسببه ومن عد من أركانه مثل علي بن أبي حمزة البطائنى وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي فعن « غيبة الشيخ » انه روى الثقات ان أول من اظهر هذا الاعتقاد هؤلاء المذكورون طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها عن يونس بن عبد الرحمن قال مات أبو إبراهيم ( ع ) وليس من قوامه أحد الا وعنده المال الكثير وكان ذلك سبب جحدهم موته طمعا في الأموال . واما ما عن ( غيبة ) الشيخ في ابطال مذهب الواقفة من قوله : ان موت الكاظم ( ع ) اشتهر ما لم يشتهر موت أحد من ابائه لأنهم أظهروه واحضروا القضاة والشهود ونودي عليه ببغداد على الجسر وقيل : هذا الذي تزعم الرافضة انه حي لا يموت مات حتف انفه حيث يدل على كون الوقف في زمانه ( ع ) . فقد رد : بان ذلك النداء وان ذكر في بعض الأخبار غير المعتبرة الا انه مخالف لاخبار اخر ، حيث إن في بعضها : نودي عليه هذا موسى بن جعفر قد مات فانظروا