ومنها : ان يكون بالباء الموحدة ثم بالنون و ( على ) للتعليل كما في قوله تعالى
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
اى كان يظهر منه السفاهة لانكار الرضا ( ع ) قال في الصحاح قوم ملبونون إذا ظهر منهم سفه .
ومنها : ان يكون بالموحدتين من لب يلب ومنه لبيك اى انا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة والمعنى انه كان مطاعا ومقصودا على الضرر علي الرضا « ع » .
ومنها : ان يكون بالمثناتين من لت الشيء إذا شده واوثقه اى كان محكما وثابتا على انكار الرضا عليه السلام هذا كله بناء على ما رأيناه من نسخ ( كش ) وهي خمس .
وفي منهج المقال ناقلا عنه : متلونا من باب التفعل ، انتهى محصل ما ذكره ( ره )
وأقول : ما في المنهج مختلف أيضا إذ بعضه بالنون من التلون وبعضه بالياء وعليه فيتحد مع الوجه الأول في المعنى .
ثانيها : ان ظاهر الخبران عمه كان في أيام امامة مولينا الرضا ( ع ) وعمه يحيي ابن القاسم الحذاء وقول ( كش ) : واسم عمه القاسم الحذاء قد عد من اغلاطه ، أو انه سهو من قلم الناسخ ، واحتمال ان يكون له عم آخر هو المراد هنا مدفوع لذكره الكشي في ترجمة يحيى بن القاسم ، وعلى ما ذكرنا فالحكم بكونه متحدا مع من مات في حيوة الكاظم ( ع ) لا وجه له .
ثالثها : ان ظاهر الخبر كون عمه واقفيّا ، وقوله « ع » ان كان رجع يشعر رجوعه وقد مر تصريح الشيخ بوقفه وكذا بعض مشايخ حمدويه أيضا ولم نقف على ما يصلح لمعارضة ما ذكر فيكون واقفيا في الظاهر .
رابعها : ان راوي الخبر رجل واحد فاسمه ان كان علي بن محمد بن القاسم كما في أول الخبر فما في قوله : انا محمد بن علي بن أبي القاسم الحذاء سهو حيث قدم محمدا على علي وزيد لفظ أبى على القاسم أيضا كما في بعض النسخ ، وان كان اسمه الأخير كان السهو في الأول ، وعلى اى حال ففي أحد الموضعين سهو .