تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
يحتاج اليه فيما بعد أيضا وهو هذا : في يحيى بن أبي القاسم أبي بصير ويحيى بن القاسم الحذاء : حمدويه ، ذكر عن بعض أشياخه يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي واقفي . وجدت في بعض روايات الواقفة : على إسماعيل بن يزيد قال شهدنا محمد بن عمران البارقي في منزل علي ابن أبي حمزة وعنده أبو بصير ، قال محمد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه يقول : منا ثمانية محدثون سابعهم القائم « ع » فقام أبو بصير فقبل رأسه وقال : وسمعته من أبي جعفر « ع » منذ أربعين سنة - فقال له أبو بصيير سمعته من أبى جعفر عليه السلام واني كنت خماسيا ، جاء بهذا قال : اسكت يا صبي ، ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم . يعني القائم « ع » ولم يقل ابني هذا . حدثنا علي بن محمد بن قتيبة ، قال حدثنا الفضل بن شاذان ، قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ومحمد بن يونس ، قالا حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسئلت أبا الحسن الرضا « ع » فقلت : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ فقال ؟ مضى كما مضى آباؤه ، قلت : وكيف اصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير ، أن أبا عبد اللّه « ع » قال : ان جائكم من يخبركم أن ابني هذا مات وكفن ودفن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به ؟ ! قال : كذب أبو بصير ، ليس هكذا حدثه ، انما قال : ان جائكم عن صاحب هذا الامر . حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب البيهقي ، قال حدثنا عبد اللّه بن حمدويه البيهقي ، قال حدّثنى محمد بن عيسى بن عبيد ، عن إسماعيل بن عباد البصري ، عن علي بن يحيى بن القاسم الحذا الكوفي ، قال : خرجت من المدينة فلمّا جزت حيطانها مقبلا نحو العراق إذ انا برجل على بغل الشهب يعترض الطريق ، فقلت لبعض من كان معي : من هذا ؟ فقالوا : هذا ابن الرضا ، قال : قصدت قصده ، فلمّا رآني أريده وقف لي ، فانتهيت اليه لاسلم عليه فمد يده فسلمت عليه وقبلتها ، فقال : من