بل عن الشيخ و ( كش ) انهما عداه من أصحاب الكاظم عليه السّلام أيضا ، وروايته عنه عليه السّلام أيضا موجودة فعن ( قرب الإسناد ) عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال : دخلت عليه فقلت له جعلت فداك بم يعرف الامام ؟
الحديث . ومثله عن ( إعلام الورى وعن ( الكافي و ( الارشاد ) انهما روياه بعينه عن أحمد ابن مهران عن محمد بن علي عن أبي بصير .
واما ما عن ( دلايل ) الطبري من خبر في سنده زرعة عن سماعة عن أبي بصير قال : خرجت مع علي بن الحسين عليه السّلام إلى مكة الحديث . حيث يدل على أن أبا بصير المراد به يحيى بقرينة الانصراف ورواية سماعة عنه - من أصحاب السجاد عليه السّلام أيضا : فقيل : انه مشكل ، فلعل في سند الرواية سقطا وفي متنه تغييرا هذا ،
واما انه متحد مع يحيى بن قاسم الحذاء أو أنهما متغايران ؟ فكلماتهم فيه مختلفة .
والاتحاد محكى عن ( صه ) قال : يحيى بن القاسم الحذاء ( بالحاء المهملة والذال المعجمة ) من أصحاب الكاظم ( ع ) كان يكنى أبا بصير ( بالباء الموحدة واليا بعد الصاد ) وقيل إنه أبو محمد ، اختلف قول علمائنا فيه : قال الشيخ الطوسي ( ره ) انه واقفي ، وروى الكشي ما يتضمن ذلك ، قال : وأبو بصير يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي هذا يكنى أبا محمد ، قال محمد بن مسعود ، إلى اخر ما يأتي عن كش .
والظاهر وفاقا لكثير من المحققين - التعدد ، ويشهد له أمور :
منها : ما عن الشيخ ( ره ) في ( ظم ) حيث قال : يحيى بن القاسم الحذاء واقفي ، يوسف بن يعقوب واقفي ، يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير ، وذلك لتعدد العنوان مع تخلل يوسف بينهما والحكم بالوقف في الأول وزيادة الحذاء ونقصان الأب من الأول وترك التكنية ، بخلاف الثاني في جميع ذلك .
ومنها : ما عن السيد ابن طاووس حيث إن الظاهر منه التعدد في غير موضع من كلامه .
ومنها ما عن كش من العنوان وما ذكره بعده ، ولنذكر كلامه بتمامه إذ
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 253
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٥٣