تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وأبي عبد اللّه عليهما السلام ولعل استناده في ذلك إلى ما مر من صحيحة سليمان بن خالد ، وإلى ما رواه « كش » عن أبي الحسن موسى « ع » حيث إنه عد جماعة منهم ليث بن البختري من حواري محمد بن علي وحواري جعفر بن محمد ، وإلى ما رواه أيضا عن الصادق « ع » حيث عده في جملة أصحاب أبيه « ع » . مع أنه يمكن تأويل الأول بان احياء أحاديث أبي جعفر « ع » لا ينحصر في روايتهما عنه ولا سيما بلا واسطة ، وان امين الصادق « ع » امين أبيه ، مع أن كونه أمينا لأبيه ( ع ) لا يدل على كونه راويا عنه كما أن ما في الآخرين - مع ضعف سندهما - من كونه من حواريه « ع » أو من أصحابه « ع » لا يدل على ذلك ، مع أنه عد من حواريه « ع » من هو من أصحاب الصادق عليه السلام ليس الا ، فلعل ليثا أيضا كذلك . ثم ذكر المورد أيضا انه لم نجد رواية يقطع بأنه رواها عن الباقر « ع » من دون واسطة ، وانه لم يظفر في كتب الاخبار فيما وقف عليه من روايات صرح فيها باسم ليث مقيدا بالمرادي أو نحوه في السند ، وهو أربعون حديثا على ما يروى فيه عن أبي جعفر « ع » من دون واسطة ، ومن البعيد ان يكون راويا عنه « ع » وممن أحيى أحاديثه وان يكون هذا من الاتفاقيات ، ولذا مال إلى ما هو مقتضى الأصل أيضا من عدم كونه راويا عنه « ع » . قال : ولو سلم ذلك فهو قليل وان لم نعرفه بالخصوص ، وحينذ فالظاهر أن أبا بصير المطلق الذي يروى عن أبي جعفر « ع » هو يحيى بن القاسم الحاقا بالأغلب ، مع ما يأتي من انصرافه اليه وان روى عن غيره « ع » ، هذا . ثم إنه ( ره ) بعد الفراغ عما نقلنا عنه من الاشكالات قال : ممن وجدت روايته عن ليث المرادي أيضا هاشم أبو سعيد ، وخطاب بن سلمة ، وأبو المعزّي ففي ( المحاسن ) في باب الراد لحديث آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم روى حديثا عن هاشم أبي سعيد الأنصاري عن ليث المرادي ، ولعل الأنصاري مصحف المكارى ، وروى ( كش ) حديثا عن خطاب بن سلمة عن ليث المرادي . وفي ( التهذيب ) روى خبرا عن أبي المعزي